الاحتلال يضاعف قواته في الضفة المحتلة ومستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى

الإثنين 11 مارس 2024
مستوطنون يتجولون في المسجد الأقصى- صورة أرشيفية
مستوطنون يتجولون في المسجد الأقصى- صورة أرشيفية


اقتحم مئات المستوطنين، اليوم الاثنين، 11 آذار /مارس، باحات المسجد الأقصى، بحماية من شرطة الاحتلال، فيما أعلنت أجهزة أمن وقوات الاحتلال الإسرائيلي حالة التأهب القصوى في الضفة الغربية بما فيها القدس، تزامناً مع حلول شهر رمضان.

وبلغ عدد مقتحمي المسجد الأقصى 275 مستوطناً متطرفاً دخلوا جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته، خاصة في المنطقة الشرقية.

وفي السياق، شددت شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى، وزادت أعدادها المنتشرة في القدس المحتلة، بعد منعها يوم أمس مئات المصلين من دخول المسجد الأقصى، واعتدت على عدد منهم بالضرب في أول ليالي شهر رمضان المبارك.

وفي الضفة الغربية المحتلة استنفر جيش الاحتلال الإسرائيلي قواته في ظل التحذيرات من انفجار الأوضاع في الضفة الغربية، والقدس، وخوفا  من تدهور أمني تصعب السيطرة عليه.

قوات إسرائيلية خلال اقتحامها إحدى البلدات الفلسطينية في الضفة الغربية-أرشيفية

ونشر جيش الاحتلال نحو 23 كتيبة في أنحاء الضفة الغربية المحتلة، وقرر تعزيز "فرق الاستنفار" (الفرق المتأهبة) وهي ميليشيات مدنية تنضوي تحت قيادة ما تسمى الجبهة الداخلية.

وذكرت "القناة 12 الإسرائيلية"، مساء الأحد، أن هذا العدد من الكتائب المنتشرة بالضفة الغربية، يشكل ضعف عدد الكتائب التي تحتل قطاع غزة المقدرة بـ 12 كتيبة من جيش الاحتلال.

وكانت هيئة البث العام الإسرائيلية ("كان 11") أفادت بتبني رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، توصية جهاز الأمن بمنع الشرطة من اقتحام باحات المسجد الأقصى خلال رمضان، دون موافقة مباشرة منه شخصيا، وبذلك سحب الصلاحيات بهذا الشأن من جهاز الشرطة ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير.

يأتي ذلك على وقع التحذيرات الصادرة عن جهاز الأمن الإسرائيلي - الجيش والشاباك - من أن "ثمة احتمالاً مرتفعاً لتدهور الأوضاع" في الضفة الغربية، وأنه "في حال تحقق ذلك، ثمة شك بإمكانية وقفه، في موازاة القتال في عدد من الجبهات" في إشارة إلى الحرب على غزة والقصف المتبادل مع حزب الله.

كما حذّر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، أهارون حاليفا، في وثيقة سرية، الأسبوع الماضي، من نشوب حرب دينية، قد تؤدي إلى إشعال الوضع وتصعيد متعدد الساحات وحتى إقليمي في شهر رمضان، وتحويل الحرب إلى حرب دينية.

وسبق أن نبه وزير الأمن الاحتلال الإسرائيلي، يوآف غالانت، أجهزة الأمن الإسرائيلية، إلى أن تصعيدا أمنيًّا في الضفة الغربيّة المحتلّة، في شهر رمضان، سيصعّب تحقيق أهداف الحرب على غزة، وذلك في "وثيقة داخليّة" بعثها غالانت إلى لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، وإلى قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية المعنية.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد