نفذ مركز التنمية الاجتماعية التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" وبلدية منطقة سبينة، حملة لتشجير مداخل مخيم سبينة للاجئين الفلسطينيين بريف العاصمة السورية دمشق.

وقام متطوعو التنمية الاجتماعية لدى "أونروا" اليوم الأربعاء 20 اذار/ مارس، بتشجير المنصفات الطرقية في الشوارع الرئيسية للمخيم، ومدخل البلدة الغربي.

2.jpg

يأتي ذلك، في وقت يعاني فيه سكان عدّة مناطق وحارات في مخيم سبينة من انقطاع في مياه الشرب جراء عدم وصول تمديدات المياه إلى منازل السكان، إضافة إلى شحّ الكهرباء، ما فاقم معاناة الأهالي خلال شهر رمضان وسط مطالب لوكالة "أونروا" بالتدخل لحل الأزمة.

اللاجئ الفلسطيني في المخيم معاذ إبراهيم أفاد لبوابة اللاجئين الفلسطينيين، أنّ معظم المنازل في شارع مدارس وكالة "أونروا" في المخيم ومنطقة سوق الخضار وكذلك حي الشرقطلي وسط المخيم، لا تصلها المياه إمّا بسبب عدم وجود كهرباء أو جراء أعطال لم يتم إصلاحها.

وأضاف اللاجئ، أنّ معظم منازل منطقة شارع المدارس تعاني منذ أكثر من شهر، من عدم وصول المياه، نتيجة أعطال في تمديدات البئر الذي يغذي المنطقة، ما يضطر الأهالي لشراء المياه من الصهاريج ويكلّف المزيد من الأعباء المادية أو تعبئة جالونات من المناطق المجاورة.

وفي حي الشرقطلي، يعاني الحي من انقطاع كامل للكهرباء منذ أمس الأول الاثنين، حيث تعرضت التمديدات الكهربائية في مركز تحويل الربيع إلى الاحتراق ما أدى كذلك الى انقطاع المياه عن الحي.

وذكر اللاجئ إبراهيم لوقعنا، أنّ أهالي المخيم قد قدموا عدّة شكاوى لمركز التنمية الاجتماعية التابع لوكالة "أونروا" ومؤسسة اللاجئين وكذلك إلى بلدية سبينة، لإصلاح أعطال تمديدات المياه قبل حلول شهر رمضان، ولكن دون استجابة تذكر، حسبما أفاد.

ويعاني مخيم سبينة بريف دمشق، من أوضاع خدمية مزرية منذ انتهاء العمليات العسكرية التي شهدتها بلدة سبينة ومخيمها في عام 2013 بين مجموعات المعارضة المسلّحة من جهة وقوات النظام السوري من جهة ثانية، وأحدثت دماراً واسعاً قبل أن تنتهي بسيطرة قوات النظام في ذات العام، فيما يعاني المخيم مشاكل خدمية واسعة منذ ذلك الحين، وأبرزها في المياه والكهرباء والصرف الصحي.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد