يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكاب المجازر في سياق حرب الإبادة التي يشنها على القطاع لليوم 168 على التوالي، وارتكب صباح الجمعة 22 آذار/ مارس، مجزرة راح ضحيتها 10 فلسطينيين في استهداف منزل يعود إلى عائلة " القوقا" شمال غرب مدينة غزّة.

وقالت مصادر صحفية، إنّ ضحايا فلسطينيين سقطوا في غارة قرب مفترق الشعبية وسط مدينة غزّة، كما أُصيب ثلاثة فلسطينيين بنيران الاحتلال "الإسرائيلي" في عمارة حلس جنوب غرب مدينة غزة.

واستهدفت الغارات "الإسرائيلية" مناطق مختلفة في قطاع غزة، وقصف الاحتلال مبنى في مدينة دير البلح، ومنزلاً في بلدة النصر شمال شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا بينهم أطفال ونساء.

فيما واصل جيش الاحتلال، اقتحام مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، ونشر عشرات الدبابات والآليات في محيطه، بالإضافة إلى شن غارات جوية على المباني السكنية في محيط المجمع، في مواصلة لعمليات نسف الأبنية التي باشرها قبل أيام.

وفي سياق عملياتها في مستشفى الشفاء، اعترفت سلطات الاحتلال، أنّ الصور التي نشرها وزعم الاحتلال أنها لمعتقلين فلسطينيين اعتقلهم من مستشفى الشفاء، بعضهم من قيادات حركة حماس وكتائب القسام، كانت صوراً خاطئة، ونشرت عن طريق الخطأ لأشخاص يُفترض أنهم اعتقلوا في مستشفى الشفاء بغزة، وتبين لاحقًا أنهم ليسوا معتقلين.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية صباح الجمعة، بأن إعلان جيش الاحتلال عن اعتقال القيادي بكتائب القسام رائد سعد في المستشفى تبين أنه غير صحيح.

وجاء ذلك بعد نفي مسؤول أمني في حركة حماس ما زعمه جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بشأن اعتقال قادة للحركة داخل مجمع الشفاء الطبي في غزة.

وأوضح المسؤول الأمني لقناة "الجزيرة" أن الصور التي نشرها الجيش "الإسرائيلي" للمعتقلين في المستشفى غير دقيقة، حيث يظهر بعض الأشخاص فيها خارج قطاع غزة حاليا، والبعض الآخر قد فارق الحياة، بينما تعود بعض الصور لأطباء أفرج عنهم سابقا.

وشدد المسؤول على أنه لا يوجد صحة للتقارير التي تنشرها وسائل الإعلام "الإسرائيلية" حول اعتقال قادة المقاومة في المستشفى.

وارتكب الاحتلال مجازر مروعة في مجمع الشفاء الطبي الذي يؤوي مئات العائلات النازحة فضلاً عن مئات المرضى والمصابين، خلال اقتحامه المجمع منذ نحو 5 أيام، حيث اعترف بإعدام 140 فلسطينياً، واعتقل العشرات من المدنيين زاعماً أنهم من مسلحي حماس.

2.1.jpg
اعتقالات جيش الاحتلال في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة

وكانت السلطات "الإسرائيلية" قد نشرت قائمة بأسماء قادة كبار في حماس زعم الاحتلال اعتقالهم خلال العملية المستمرة في مجمع الشفاء، وأشار إلى عدم إمكانية كشف هويتهم حاليًا، قبل أن يؤكد مسؤول أمني في حركة حماس أن ما نشر غير دقيق، ويأتي ضمن الحرب النفسية والمعنوية ضد المقاومة في قطاع غزة.

وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى نحو 32 ألف شهيد، و74188 مصابا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى آلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الأنقاض.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد