دعت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة "إسرائيل" (BDS)، أوسع تحالف في المجتمع المدني الفلسطيني، إلى تصعيد حملات المقاطعة والفعاليات الاحتجاجية ضد الاحتلال "الإسرائيلي" والشركات المتواطئة معه.

وأشارت الحركة في بيانها إلى أن العدو "الإسرائيلي" يواصل حرب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في غزة المحتلة، مع تصعيد عدوانه العسكري في الضفة الغربية، حيث يسعى إلى تهجير عشرات الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني. كما أكدت أن الاحتلال يستخدم التطبيع مع بعض الأنظمة العربية الاستبدادية لتعزيز هيمنته على المنطقة، مما يجعل مواجهته ضرورة وطنية وشعبية.

وفي هذا السياق، جددت حركة المقاطعة دعوتها إلى تنظيم الفعاليات الداعمة لنضال الشعب الفلسطيني عبر المسيرات والوقفات التضامنية، إلى جانب الضغط على الحكومات لإنهاء الاتفاقيات التطبيعية والتحالفات العسكرية والأمنية مع الاحتلال. كما شددت على ضرورة تصعيد المقاطعة الاقتصادية، وخاصة خلال شهر رمضان، لمنع الاحتلال من التربح من موائد الإفطار.

حملات مقاطعة مستهدفة خلال رمضان

ودعت الحركة إلى الامتناع من شراء الخضروات والفواكه "الإسرائيلية"، مثل الأفوكادو والفلفل الملون والأعشاب، والتحقق من بلد المنشأ في الأسواق ومطالبة المتاجر بإزالة المنتجات "الإسرائيلية" فوراً.

وأكدت الحركة أن التمور "الإسرائيلية" تُزرع على أراضٍ فلسطينية منهوبة، وتُروى بمياه مسروقة، داعية إلى التحقق من ملصقات بلد المنشأ وتجنب شراء التمور المنتجة في "إسرائيل" أو مستعمراتها.

وأشارت الحركة إلى تورط مجموعة كارفور الفرنسية في دعم الاحتلال، حيث قدمت آلاف الطرود لجنود الاحتلال، وتربحت من مشاريع استعمارية "إسرائيلية"، مشيدة بإغلاق فروعها في الأردن وسلطنة عمان نتيجة المقاطعة الشعبية، ومؤكدة ضرورة مواصلة الضغط عليها.

وكشفت الحركة عن تورط وكيل كوكاكولا "الإسرائيلي" في دعم الاحتلال، حيث يدير مراكز توزيع في المستعمرات، وظهر جنود الاحتلال، وهم يشربون كوكاكولا خلال العدوان على غزة، مؤكدة أن هذا المشروب غير ضروري، ويمكن استبداله ببدائل أخرى.

كما أكدت الحركة أن فرع "ماكدونالدز إسرائيل" دعم الجيش الإسرائيلي بوجبات مجانية، وروج لهذا التواطؤ عبر منصاته، مما يستدعي استمرار المقاطعة حتى إنهاء دعمه للاحتلال.

وشملت الدعوة أيضاً مقاطعة مطاعم بيتزا هت، دومينوز بيتزا، بابا جونز، برجر كنج، وغيرها من الشركات التي دعمت الاحتلال، أو التزمت الصمت أمام تواطؤ فروعها في "إسرائيل.

وختمت حركة المقاطعة بيانها بالتأكيد على أن تصعيد المقاطعة في شهر رمضان هو جزء من معركة أوسع لدعم صمود الشعب الفلسطيني، مشددة على أن كل خطوة في هذا الاتجاه تساهم في عزل الاحتلال وإضعاف داعميه.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد