شارك الآلاف من الأردنيين في مسيرات تضامنية نظمت في العاصمة الأردنية عمّان ومدن أخرى ظهر اليوم الجمعة 28 آذار/ مارس، تنديداً بالعدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة والضفة الغربية وتعبيراً عن الخطر الداهم الذي يواجه الأمّة العربية والإسلامية.
وتحت عنوان "الأمة في خطر: نكون أو لا نكون" تدفقت الحشود الأردنية في العاصمة الأردنية عمّان من أمام المسجد الحسيني الكبير في مسيرة دعت لها الحركة الإسلامية والملتقى الوطني لدعم المقاومة وسط دعوات للضغط على كيان الاحتلال لإنهاء حرب الإبادة.
وندد الأردنيون خلال المسيرة بالإبادة الجماعية التي يتعرّض لها أهالي قطاع غزة والضفة الغربية بدعم أمريكي مستنكرين الصمت العربي الرسمي والشعبي المطبق إزاء هذه الإبادة الجماعية.

وطالب المشاركون الحكومة الأردنية والحكومات العربية بتشكيل ضغط حقيقي على كيان الاحتلال لإنهاء تلك الإبادة، مشيرين إلى أن الشعب الأردني هو جزء من القضية الفلسطينية، ويعتبرها قضيته الأولى والمركزية.
كما أكد الأردنيون دعمهم المطلق لفصائل المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية حماس، باعتبار المقاومة السبيل الوحيد لردع العدوّ ودحر الاحتلال.
كما طالب المتظاهرون الحكومة الأردنية بخطوات عملية ضد "الكيان الصهيوني" على رأسها إلغاء معاهدات السلام، وعدم السماح بأي تسهيلات تجارية أو اقتصادية لدولة الاحتلال، حتى وقف العدوان على غزة.
وفي محافظة الكرك شارك عشرات الأردنيين في الوقفة التضامنية التي أقيمت أمام مسجد الشهداء بمنطقة مؤتة في محافظة الكرك، وحملت أيضا عنوان "الأمة في خطر - نكون أو لا نكون".
وندد المشاركون باستئناف الاحتلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة بدعم أمريكي، مستهجنين عجز الدول الضامنة لصفقة طوفان الأقصى عن إلزام العدوّ بالاتفاق، ومحاولات التأليب على فصائل المقاومة من خلال ما وصفوه ب"وسائل الإعلام المتصهينة".
وأكد المشاركون دعمهم فصائل المقاومة الفلسطينية على رأسها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مشددين على أن استهداف قادة حماس لن يؤثر على مسيرة الحركة.
وطالب المشاركون الأنظمة العربية بوقف كلّ أشكال التطبيع مع الاحتلال، كما طالبوا الحكومة الأردنية بإلغاء اتفاقية وادي عربة.

وفي محافظة العقبة، نظمت الحركة الإسلامية والفعاليات الشعبية مسيرة انطلقت من أمام مسجد الحسين بن علي وسط مدينة العقبة وجالت شوارع المدينة تنديدا بالعدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة.
وطالب المشاركون بالمسيرة الشعبية بكسر الحصار عن غزة وإدخال الغذاء والدواء للقطاع المحاصر، مثنيين على المقاومة الفلسطينية من خلال الشعارات والهتافات التي رددت مطالبين المقاومة بالرد في "العمق الصهيوني".
وطالب المشاركون بالمسيرة بتقديم قادة كيان الاحتلال للمحاكم الدولية على المجازر التي ارتكبت بحق أهالي قطاع غزة.
