واصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكاب المجازر وشن غارته العنيفة على مناطق متفرقة من قطاع غزة مستهدفاً منازل المدنيين وخيام النازحين حيث وصل عدد الشهداء إلى نحو 30 شهيداً بينهم 23 جنوبي القطاع جنوبي بقصف طال جنوبي القطاع فيما أعلن جيش الاحتلال عن توسيع عمليته البرية شمالي القطاع.
وجنوبي قطاع غزة استشهد 19 فلسطينياً وأصيب العشرات في قصف "إسرائيلي" استهدف منزل يعود لعائلة العقاد في حي المنارة بمدينة خان يونس.
وباستهداف آخر استشهد 3 فلسطينيين وأصيب آخرون في قصف لخيمة تؤوي نازحين في مناطق غربية من مواصي خان يونس ونقل الجرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح.
وفي مدينة رفح، استشهد رجل وزوجته بقصف مسيرة "إسرائيلية" على فلسطينيين شمال شرقي المدينة جنوبي القطاع.
وفي شرقي مدينة غزة، استشهدت امراة فلسطينية وابنتها وأصيب آخرون جراء قصف "إسرائيلي" على نازحين في سوق الجمعة بحي الشجاعية، كما استشهد فلسطيني وأصيب آخرون في قصف استهدف شقة سكنية بالحي ذاته.
وفي السياق ذاته دمرت غارة "إسرائيلية" محطة لتحلية المياه في حي التفاح شرقي المدينة، ما أدى لاشتعال النيران فيها.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: إن أكثر من 90% من أهالي القطاع باتوا بلا مصدر للمياه النظيفة بعد تدمير الاحتلال أكثر من 700 بئر، وإخراج 75% من الآبار ومحطات التحلية عن الخدمة.
وبالأمس ارتكب جيش الاحتلال مجزرة جديدة راح ضحيتها 29 فلسطينياً، بينهم 18 طفلاً وامرأةً ومسناً، وأصيب أكثر من 100 فلسطيني بجراح، بعد استهداف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي نازحين في حيّ التفاح، شمال شرقي مدينة غزة.
وفي الأثناء، واصل الآلاف من الفلسطينيين النزوح القسري من حيي الشجاعية والزيتون شرق مدينة غزة، عقب إنذارات الاحتلال بالإخلاء الفوري وتوسيع العملية البرية.
وحملت العائلات ما تيسر من أمتعتها وسارت نحو مناطق وسط وغرب المدينة بحثًا عن مأوى آمن، وسط نقص حاد في وسائل النقل والوقود.
وكان جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قد أعلن أن قواته بدأت، خلال الساعات الأخيرة توغلاً برياً في منطقة الشجاعية بمدينة غزة، "بهدف ترسيخ السيطرة، وتوسيع المنطقة الأمنية".
وأضاف: أنه "في إطار العملية، تمكنت القوات حتى الآن من القضاء على عدد من (المقاتلين)، وتدمير البنية التحتية، ومن بين أمور أخرى، تم تدمير مجمّع قيادة وسيطرة، كان يستخدمه عناصر حماس، للتخطيط وتوجيه العمليات"، وفق زعمه.