استشهد شابان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في مدينتي جنين وبيت لحم في الضفة الغربية  اليوم الجمعة 4 نيسان/ إبريل، فيما يواصل جنود الاحتلال عمليات اقتحام بلدات ومخيمات الفلسطينيين يرافقها اعتداءات بالضرب والتنكيل بالأهالي يشنها الاحتلال ومستوطنيه خلال عدوانهم على المنازل والممتلكات تزامناً مع استمرار حصار مخيمات شمالي الضفة.

وفي مدينة جنين استشهد الأسير المحرر حسين جميل حردان (42 عاما) برصاص الاحتلال "الإسرائيلي" خلال العدوان المتواصل على المدينة ومخيمها منذ 73 يوماً.

الشهيد حسين حردان.jpg

وبدوره، أفاد الهلال الاحمر الفلسطيني، بأن طواقمه تسلمت جثمان الشهيد حردان، من قوات الاحتلال، عند حاجز الجلمة العسكري، شمال مدينة جنين.

وأوردت مصادر محلية، أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منزل الشهيد حردان، في شارع الناصرة في مدينة جنين، وهو أسير محرر، كانت قوات الاحتلال قد حاولت اعتقاله ثلاث مرات في السابق.

وبحسب المصادر، خلال المحاولة الرابعة من ملاحقة الشهيد حاول حردان الفرار مجددًا، إلا أن جنود الاحتلال أطلقوا النار باتجاهه، ما أدى إلى إصابته بجروح حرجة، ومنعوا طواقم الإسعاف من تقديم العلاج له في حينه قبل أن يحتجزوا جثمانه.

وباستشهاد حردان، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان "الإسرائيلي" على مدينة جنين ومخيمها إلى 36، بالإضافة إلى عشرات الإصابات وسط عمليات تجريف وإحراق منازل، وتحويل أخرى إلى ثكنات عسكرية.

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" شاباً واستولت على مركبته في مدينة جنين.

واقتحمت آليات الاحتلال عدة أحياء بالمدينة، واعتقلت الشاب جهاد أبو جمهور واستولت على مركبته، بعد مداهمة منزله في حي الدبوس، فيما داهم الاحتلال أيضا عدة منازل في الحي الشرقي، وحي المراح.

بينما في مدينة لحم، استشهد فلسطيني آخر برصاص قوات الاحتلال قرب بلدة حوسان غرب المدينة الليلة الماضية، واحتجز الاحتلال جثمانه.

وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد الفتى يوسف بكر يوسف زعول (17 عاماً) برصاص الاحتلال مساء أمس الخميس في بلدة حوسان بمحافظة بيت لحم واحتجاز جثمانه.

وكانت قوة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية وتمركزت عند منطقة "أم هندي" غرباً، وقرب المدخل الرئيس لقرية واد فوكين، وسط إطلاق رصاص كثيف في حين أغلق الاحتلال المنطقة بشكل كامل ومنع مرور المركبات بحسب مصادر محلية.

كما قال مدير الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني فرع بيت لحم عبد الحليم جعافرة لوكالة "وفا": إن بلاغاً ورد إلى إسعاف الجمعية عن مصابين قرب حوسان، وأن قوات الاحتلال منعت طاقم الجمعية من الاقتراب من المصابين، وأجبرته على مغادرة مكان الحدث، دون التمكن من الحصول على معلومات دقيقة.

يأتي ذلك بينما اقتحمت قوات من الجيش "الإسرائيلي" عدة بلدات ومخيمات للاجئين في مدينة بيت لحم وداهمت منازل الفلسطينيين وأخضعت عدداً منهم لعمليات التحقيق الميداني.

وبحسب مصادر محلية، داهم جنود الاحتلال منازل فلسطينيين اثنين في المدينة وعبثت بمحتوياتهما، قبل أن يحتجزونهما ويخضعونهما للتحقيق.

وفي مخيم الغزة شمالي المدينة داهم جنود الاحتلال منزل فلسطيني آخر وأخضعته للتحقيق الميداني، قبل أن تفرج عنه.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيمي الدهيشة وعايدة وبلدة الدوحة ومنطقة جبل الموالح وسط بيت لحم، دون أن يبلغ عن مداهمة منازل أو اعتقالات.

أما في محافظة سلفيت، اعتدت قوات الاحتلال على أحد الفلسطينيين بعد اقتحام منزله في بلدة الزاوية غرب المدينة وقاموا بالاستيلاء على مركبة نجله.

وفي الوقت ذاته، شنت عصابة من المستوطنين هجوماً على فلسطيني بالضرب كما أحرقت مركبته في قرية قيرة شمال سلفيت.

وأفادت مصادر محلية، بأن المستعمرين هاجموا منزل الفلسطيني محمد ضامن عبدو واعتدوا عليه بالضرب وقاموا بحرق مركبته أمام منزله وخطوا شعارات عنصرية.

في مدينة طولكرم، يتواصل عدوان الاحتلال على المدينة ومخيماتها مع استمرار عمليات تدمير البنية التحتية وتجريف الشوارع، ولاسيما في منطقة إسكان إكتابا بمحيط مخيم نور شمس التي تتعرض لتصعيد "إسرائيلي".

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد