شارك آلاف الأردنيين في مسيرات شعبية حاشدة أقيمت في العاصمة عمّان وعدة مدن ظهر اليوم الجمعة 3 نيسان/ ابريل، تنديداً باستمرار جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وتعبيراً عمّا وصفوه بالخطر الذي يداهم الأمة العربية والإسلامية.

وتحت شعار "كفى قتلا.. كفى صمتاً وتخاذلاَ" انطلقت مسيرة في العاصمة عمّان من أمام مسجد عباد الرحمن للتعبير عن "شدة الخطر الداهم الذي يواجه الأمّة العربية والإسلامية مع استمرار حرب الإبادة الجماعية ضد الأهالي في غزة والضفة الغربية وكل الأرض الفلسطينية".

وعبّر الأردنيون عن مخاوف إثر من "سعي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وحكومته الأشد تطرفًا بتاريخ دولة الاحتلال للتوسع في المنطقة واستهداف دول الأخرى وعلى رأسها الأردن".

وكانت الحركة الإسلامية والملتقى الوطني لدعم المقاومة قد دعوا إلى مسيرات جماهيرية لدعوة الشعوب العربية والإسلامية للوقوف أمام جرائم الاحتلال التي ترتكب يومياً بحق الفلسطينيين.

ودعا المتظاهرون الأمة العربية والإسلامية للخروج في فعاليات نصرة لغزة للضغط على العالم وعلى الحكومات من أجل وقف شلال الدم المتواصل بحق أهالي فلسطين، مشددين على ضرورة وجود خطوات عملية لا تكتفي بالتنديد والشجب والاستنكار وإلقاء اللائمة على المجتمع الدولي، واتخاذ مواقف جادة وعملية لوقف غطرسة حكومة "نتنياهو".

عمان 4-4-202025 2.jpg

وردد المشاركون في المسيرة هتافاتٍ تحيّي المقاومة، مؤكدين أنّ قطاع غزة والضفة الغربية وصمود الشعب الفلسطينيّ فيهما هو خط الدفاع الأول عن الأردن وكل الدول العربية والإسلامية بوجه مخططات التوسع الاستيطانية.

وردد المتظاهرون هتافات غاضبة تطالب الجيوش العربية بالتحرك الفوري لنصرة غزة، مؤكدين أن الشعوب لن تغفر الصمت والتخاذل أمام المجازر المستمرة التي يرتكبها الاحتلال.

وشدد المشاركون في المسيرة على أن الجيوش العربية تمتلك القدرة على ردع العدوان وإنهاء معاناة الفلسطينيين، مطالبين بمواقف رسمية أكثر جرأة في مواجهة الاحتلال ووقف دعمه بالسلاح والتمويل.

وخلال المسيرة أكد المتظاهرون أن "محاولات شيطنة المقاومة والنيل منه" لن تنجح وأنّ المقاومة ستبقى شوكة بحلق المشروع الصهيوني، وما عجز عن انتزاعه بالحرب والإبادة فلن يستطيع انتزاعه بألاعيب السياسة والسعي لتمزيق وحدة الصف الفلسطيني والعربي والإسلامي".

كما طالب المتظاهرون الحكومة الأردنية بخطوات عملية ضد كيان الاحتلال على رأسها إلغاء معاهدات السلام، وعدم السماح بأي تسهيلات تجارية أو اقتصادية لدولة الاحتلال، حتى وقف العدوان على أهالي في غزة.

وفي محافظة العقبة الأردنية، شارك العشرات من المتضامنين في مسيرة شعبية التي انطلقت بعد صلاة ظهر الجمعة من أمام المسجد الكبير وسط المدينة، نصرة لقطاع غزة ضد ما تتعرض له من مجازر وحشية.

العقبة 4-4-2025.jpg

وندد المشاركون في المسيرة التي رفعت شعار "كفى صمتاً.. كفى تخاذلاً" بالصمت العربي والإسلامي إزاء ما يتعرّض له الفلسطينيون من إبادة جماعية، لا سيّما في ظلّ الدعم والمشاركة الأمريكية غير المحدودة في الحرب على غزة.

وأثنى المشاركون على أداء فصائل المقاومة الفلسطينية، مؤكدين دعمهم المطلق حركات المقاومة.

وطالب المشاركون الحكومة الأرنية بإلغاء اتفاقية وادي عربة، والإفراج عن كافة معتقلي الرأي والمعتقلين على خلفية قضايا مرتبطة بما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من إبادة جماعية.

وفي محافظة إربد، انطلقت مسيرة حاشدة بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد الهاشمي بدعوة من الحركة الإسلامية والملتقى الوطني لدعم المقاومة تحت ذات العنوان، وفي تلك الأثناء قمعت قوات الأمن الأردنية المشاركين في الفعالية من استكمال مسارها، في حين ندد النائب الدكتور ناصر النواصرة في كلمته بالصمت والتخاذل الرسمي العربي تجاه حرب الإبادة "الإسرائيلية" في غزة مستنكراً حملات التحريض والتضييق على المقاومة من قبل أطراف عربية.

وفي مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين انطلقت مسيرة ظهر اليوم من أمام مسجد انتصارا لأهالي قطاع غزة، وتنديدا بالخذلان العربي إزاء جرائم الاحتلال "الإسرائيلي".

وندد المشاركون بالإبادة الجماعية التي يتعرّض لها قطاع غزة على يد قوات الاحتلال "الإسرائيلي" وبدعم ومشاركة أمريكية، وسط خذلان عربي وإسلامي.

وكان أهالي مخيم البقعة قد نظموا مسيرة ليلية بالأمس انطلقت مسيرة غاضبة رفضاً للمجازر "الإسرائيلية" بحق المدنيين في مخيمات النازحين بقطاع غزة.

وهتف المشاركون ضد الاحتلال وطالبوا بمحاسبته على جرائمه، كما نددوا بعمليات القتل الجماعي للأطفال والنساء وتهرب الاحتلال من مواجهة المقاومة.

كما نددوا بالصمت العربي على المجازر واستنكروا المشاركة العربية في حصار أهالي قطاع غزة.

مخيم العقبة 4-4-2025.jpg


 

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد