ظهر شاب فلسطيني من مخيم بلاطة شرقي نابلس في الضفة الغربية على قيد الحياة، بعد أن أُعلن عن استشهاده قبل 40 يومًا في أحد الاقتحامات "الاسرائيلية"، حيث تلقت عائلته مؤخراً بلاغاً من جيش الاحتلال بوجود ابنها داخل أحد المشافي "الإسرائيلية" مصابًا برصاص جيش الاحتلال.
وأفادت عائلة الشاب يوسف إبراهيم عبد الله الأسمر (35 عامًا) -الذي كان قد أُعلن عن استشهاده سابقًا- بأنها تلقت اتصالًا من ضابط "إسرائيلي" يفيد بأن ابنها لا يزال حيًا.
وقال شقيقه سامي الأسمر لصحيفة "العربي الجديد": "تلقّت زوجة شقيقي اتصالًا من شخص ادعى أنه ضابط "إسرائيلي"، طلب منها تعيين محامٍ لمتابعة ملف زوجها الذي تبين أنه لا يزال على قيد الحياة، رغم إعلان الاحتلال عن اغتياله في شباط/ فبراير الماضي
وتبين من خلال الاتصال الذي تلقته العائلة أن الضابط "الإسرائيلي" أبلغهم بضرورة توكيل محامٍ لابنهم، الذي يُعالج حالياً في المستشفى العسكري "الإسرائيلي" "رامبام" بمدينة حيفا في الداخل الفلسطيني المحتل، جرّاء إصابته برصاص الاحتلال.
يذكر أن قوة خاصة "إسرائيلية" كانت قد حاصرت ثلاثة شبان في منزل بمخيم الفارعة للاجئين الفلسطينيين شمالي الضفة الغربية في 19 شباط/ فبراير الماضي، وأعلنت هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية حينها عن استشهاد الثلاثة (يوسف الأسمر، محمد أحمد خليل/19 عامًا، ويوسف حسن تايه/36 عامًا) واحتجاز جثامينهم.