قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا": " إن نحو 1.9 مليون شخص "بينهم آلاف الأطفال" تعرضوا لنزوح قسري متكرر وسط القصف والخوف والفقد".
وأكدت الوكالة الأممية في منشور عبر منصة (إكس) أن انهيار وقف إطلاق النار تسبب في موجة نزوح أخرى، طالت أكثر من 142,000 شخص بين 18 و23 مارس/آذار.
Since the war in #Gaza started, around 1.9 million people - including thousands of children - have gone through repeated forced displacement amid bombardment, fear, and loss. The collapse of the ceasefire caused yet another wave of displacement, impacting over 142,000 people just… pic.twitter.com/enmCXF8d9q
— UNRWA (@UNRWA) April 5, 2025
وسلطت "أونروا" الضوء على طفلة فلسطينية نازحة تدعى جنى (9 سنوات)، التي التقت بها الوكالة أول مرة في أغسطس/آب 2024 وهي تعيش في خيمة بمنطقة خان يونس، ثم عثرت عليها مجددًا في مارس/آذار 2025 بعد نزوحها للمرة الثالثة إلى منطقة المواصي
وشددت الوكالة الأممية على أن الطفلة جنى، مثل آلاف الأطفال، تعاني من سوء التغذية وصدمات الحرب، وتقول الأمم المتحدة إن هؤلاء "الأطفال يحتاجون إلى وقف فوري لإطلاق النار وإدخال المساعدات بشكل عاجل".
أكثر من 350 طفلاً في معتقلات الاحتلال "الإسرائيلية"
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، بالتعاون مع منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في تقرير صدر صباح اليوم السبت، أن قوات الاحتلال تحتجز حاليًا أكثر من 350 طفلًا فلسطينيًا في سجونها، بينهم 100 قاصر محكومون بالاعتقال الإداري دون تهم أو محاكمة.
وأشارت إلى أن 17 طفلًا من غزة، لا تزال أماكن احتجازهم مجهولة بسبب سياسة الإخفاء القسري التي تتبعها "إسرائيل" منذ بداية العدوان.
وذكرت أن الأطفال المعتقلون يواجهون جرائم منظمة تستهدف مصيرهم، أبرزها التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي، إلى جانب عمليات السلب والحرمان، والتي أدت مؤخرا إلى استشهاد أول طفل في معتقلات الاحتلال منذ بدء الإبادة الجماعية وهو وليد أحمد (17 عاما) من بلدة سلواد شرق رام الله الذي استشهد في معتقل "مجدو".
وأضاف التقرير، بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، إن قضية الأطفال المعتقلين شهدت تحولات كبيرة منذ بدء الإبادة الجماعية.
مشددًا على تصاعد حملات الاعتقال بحقهم، سواء في الضفة بما فيها القدس المحتلة، التي سُجلت فيها ما لا يقل عن 1200 حالة منذ بدء العدوان بينهم 30 طفلًا تعرضوا لإطلاق نار مباشر قبل اعتقالهم، وفق شهود عيان.
ونفّذت إدارة معتقلات الاحتلال، على مدار الأشهر الماضية جرائم تعذيب ممنهجة بحق الأطفال، وعمليات سلب غير مسبوقة، عرضتهم للضرب المبرح، والتهديدات بمختلف مستوياتها إلى جانب عمليات الإعدام الميدانية التي رافقت حملات الاعتقال.
وكان من بينها إطلاق الرصاص بشكل مباشر ومتعمد على الأطفال، عدا عن توثيق لعدد من الحالات خلالها استخدم الاحتلال الأطفال رهائن للضغط على أحد أفراد العائلة لتسليم نفسه علاوة على جرائم التجويع والإهمال الطبي.
وأظهرت تقارير طبية أن 70% من الأطفال النازحين في غزة يعانون من أمراض سوء التغذية أو التهابات الجهاز التنفسي بسبب الاكتظاظ في الملاجئ.
وحذرت مؤسسات أممية من تفشي الكوليرا بين النازحين بعد تدمير 85% من مرافق المياه والصرف الصحي في القطاع.
ومن الجدير بالذكر أن بلدية غزة أعلنت صباح اليوم توقف خط مياه "ميكروت"، الذي يعد المصدر الرئيسي لتزويد المدينة بالمياه، حيث يغطي نحو 70 % من احتياجات السكان المحليين والنازحين.
وأكدت البلدية أن هذا التوقف سيؤثر بشكل كبير على كميات المياه المتوفرة، وتدعو الجهات المختصة إلى التحرك العاجل لإعادة تشغيل الخط وضمان استمرارية الامدادات.