أعلنت حركة المقاطعة في آيسلندا (BDS Iceland) عن إطلاق حملة واسعة تدعو إلى مقاطعة جميع المنافسات الرياضية مع "إسرائيل"، مؤكدة أن السماح لها بالمشاركة في البطولات الأوروبية يعد تواطؤاً مع دولة تمارس جرائم حرب وإبادة بحق الشعب الفلسطيني.

وقالت الحركة في بيانها إن مشاركة الرياضيين "الإسرائيليين" أمر غير مقبول، خصوصاً أن معظمهم خدم، أو لا يزال يخدم في صفوف جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، "المتورط مباشرة في المجازر ضد المدنيين في غزة والضفة الغربية"، حسبما أكد البيان.

وانتقدت الحركة بشدة الاتحاد الدولي لكرة السلة، معتبرة أنه "يفقد مصداقيته بسماحه للاحتلال بالمشاركة في بطولة أوروبا المقبلة، بينما يفرض في الوقت ذاته حظراً على روسيا"، واصفة ذلك بأنه نموذج واضح على ازدواجية المعايير في السياسة الرياضية الدولية.

وطالبت حركة المقاطعة الاتحادات الرياضية في بلجيكا، فرنسا، آيسلندا، بولندا وسلوفينيا برفض اللعب أمام الفرق "الإسرائيلية"، والانسحاب من أي مباراة تجمعهم بها، مؤكدة أن: "لا مكان للرياضة في زمن الإبادة الجماعية".

ويأتي هذا الموقف بعد أيام على تحرك مماثل في إيطاليا، حيث طالبت رابطة مدربي كرة القدم الإيطاليين بإيقاف "إسرائيل" عن المشاركة في المنافسات الدولية لكرة القدم؛ بسبب العدوان المستمر على غزة، معلنة عن مبادرة للتحرك من أجل إنقاذ الشعب الفلسطيني.

وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) أن أعضاء الرابطة وقعوا بالإجماع على كتاب أرسل إلى رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييل غرافينا، دعوا فيه إلى اتخاذ إجراءات باسم غزة وتقديم طلبات إلى الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم لتعليق مشاركة "إسرائيل" مؤقتا في المسابقات الدولية.

ويأتي هذا التحرك قبيل المواجهتين المرتقبتين بين منتخب إيطاليا ونظيره "الإسرائيلي" ضمن المجموعة التاسعة من تصفيات كأس العالم 2026، حيث ستقام المباراة الأولى في المجر يوم 8 سبتمبر المقبل، والثانية على ملعب فريولي في مدينة أوديني الإيطالية يوم 14 أكتوبر.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد