نظم نشطاء من مجموعة (Thanet For Palestine )، اليوم الأحد 4 كانون الثاني/ يناير، احتجاجات شعبية في وسط العاصمة البريطانية لندن، تنديدًا بالعنف الشرطي ومحاولات قمع مسيرة داعمة للمضربين عن الطعام من نشطاء مجموعة "فلتون 24"، وعلى رأسهم الناشط كامران أحمد، أمام سجن "هامب دن – بنتونفيل"، قبل أن تقوم الشرطة بفض الاحتجاج وقمع الفعالية.
ورغم إنهاء الوقفة بالقوة، انتقلت الاحتجاجات إلى شوارع ومفترقات منطقة "وست إند"، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق الرئيسية، ورددوا شعارات تضامن مع المضربين عن الطعام ودعماً لقضية تحرير فلسطين بينما وصف مشاركون في الاحتجاج الحشود بأنها تدفقت "كـنهر من الدعم"، في إشارة إلى اتساع رقعة التضامن الشعبي.
وأكد منظمو الاحتجاج أن محاولات القمع لن تثنيهم عن مواصلة التحركات، مشددين على أن المقاومة لن تنكسر وأن النضال الفلسطيني سيستمر حتى تحقيق الحرية، مرددين شعارات تؤكد أن المقاومة لن تموت وفلسطين ستتحرر.
ويُذكر أن نشطاء مجموعة "فلتون "24" هم من بين عشرات النشطاء المؤيدين لفلسطين الذين جرى اعتقالهم في المملكة المتحدة على خلفية مشاركتهم في تحركات احتجاجية استهدفت شركة "إلبيت سيستمز"، أكبر شركة أسلحة "إسرائيلية"، وذلك عقب اقتحام منشأة تابعة لها في منطقة فلتون قرب مدينة بريستول عام 2024، احتجاجًا على دورها في تصنيع معدات عسكرية تُستخدم في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.
وقد وُجهت إلى النشطاء تهم جنائية، فيما دخل عدد منهم في إضراب مفتوح عن الطعام داخل السجون البريطانية، احتجاجًا على احتجازهم لفترات مطوّلة دون محاكمة، ورفضًا لتصنيفهم بموجب قوانين مكافحة الإرهاب، بسبب مشاركتهم في تحركات مناهضة لتجارة السلاح مع الاحتلال، ودعمهم العلني لحقوق الشعب الفلسطيني.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الانتقادات الحقوقية في بريطانيا لاستخدام قوانين مكافحة الإرهاب لقمع النشاط السياسي المتضامن مع فلسطين، وسط مطالبات بالإفراج عن النشطاء ووقف ملاحقتهم.
