يواصل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عدوانه على الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة وصعد من اقتحامه البلدات والقرى وسط عمليات اعتقال طالت العشرات بينهم أسرى محررون منذ صباح اليوم الخميس 8 كانون الثاني/ يناير، رافقها حملات احتجاز وتحقيقات ميدانية في إحدى المدارس التي جرى تحويلها لثكنة سكرية، فيما نفذت قوات الاحتلال عمليتي هدم لمنازل في نابلس ما أدى لتهجير عدد من العائلات.

وشهدت مدينة جنين، اقتحاماً "إسرائيلياً" لعدد من بلداتها ما أسفر عن اعتقال الأسير المحرر شادي أبو صويص بعد مداهمة منزله وتفتيشه في بلدة رمانة غرب المدينة.

وبحسب مصادر محلية، اقتحمت قوات الاحتلال أيضا كما بلدة صانور، واحتجزت عدداً من الفلسطينيين داخل مدرسة البلدة، التي حوّلها الجنود إلى مركز تحقيق ميداني عقب مداهمتها.

وفي نابلس، اقتحمت آليات الاحتلال المناطق الشرقية والوسطى والغربية من المدينة، وداهمت منازل الفلسطينيين وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت مروان حرز الله من منطقة زواتا غرباً.

وبمدينة طولكرم، أفادت مصادر محلية لوكالة "وفا" أن جنود الاحتلال داهموا منازل خمسة من الفلسطينيين في المدينة وبلدة فرعون ثم اعتقلوهم عقب تفتيش منازلهم.

وإلى محافظة رام الله والبيرة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الأسيرة المحررة منى أحمد أبو حسين (50 عاماً) ونجلها همام، بعد مداهمة منزلهما في قرية عابود شمال غرب المدينة وتفتيشه.

أما في محافظة الخليل، فقد داهم جيش الاحتلال أحياء عدة منها منطقة أبو رمان واعتقل منها فلسطينياً جرى الاعتداء على منزل عائلته.

وكذلك شهد مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين مداهمات لعشرات المنازل ما أسفر عن اعتقال ثلاثة فلسطينيين إلى جانب بلدة الشيوخ شمال الخليل التي نفذ فيها الاحتلال اقتحامات مماثلة.

هدم منزلين في نابلس وتهجير ست عائلات

وفي سياق متصل، شرعت قوات الاحتلال بهدم منزلين في منطقة التعاون العلوي بمدينة نابلس، تعود ملكيتهما للفلسطينيين أشرف خطاب وليث نائل العابد، بعد اقتحام المنطقة برفقة ثلاث جرافات عسكرية. وكانت قوات الاحتلال قد سلّمت أصحاب المنازل أوامر إخلاء في الثاني عشر من كانون الأول/ديسمبر الماضي.

يُذكر أن الاحتلال أجبر ست عائلات، منتصف الشهر الماضي، على إخلاء منازلها في شارع التعاون العلوي، تمهيداً لهدمها، فيما أكد ا ليث العابد في تصريحات سابقة أن المنازل مهددة بالهدم منذ عام 2021، إلى جانب عشرة منازل أخرى تضم بين عائلتين إلى أربع عائلات لكل منزل.

وأشار العابد إلى أن الخرائط الرسمية التي حصلت عليها العائلات تُظهر أن المنازل تقع ضمن المنطقة المصنفة "ب"، إلا أن سلطات الاحتلال تزعم أنها تقع في المنطقة المصنفة "ج"، وتستخدم ذلك ذريعة لتنفيذ عمليات الهدم، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف الوجود الفلسطيني وتوسيع السيطرة الاستعمارية في الضفة الغربية.

وفي القدس المحتلة، أصدرت بلدية الاحتلال إخطارًا بهدم جزء من مبنى تابع لمدرسة ورياض الأقصى فرع "المئذنة الحمراء" في حارة السعدية بالبلدة القديمة.

وأوضحت محافظة القدس أن البلدية أمهلت إدارة المدرسة أسبوعًا لهدم الجزء العلوي من المبنى، الذي تبلغ مساحته 35 متراً مربعا، مهددة بتنفيذ الهدم بالقوة في حال عدم الالتزام بما سمته "الهدم الذاتي" خلال المهلة المحددة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين / وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد