شهدت الجامعات والمعاهد التابعة لكيان الاحتلال وقفات احتجاجية، مساء اليوم الاثنين 12 كانون الثاني/يناير، رفضًا لتفشي الجريمة والعنف ضد الفلسطينيين في الداخل المحتل عام 1948، في ظل اتهامات لشرطة الاحتلال بالتقاعس عن مواجهتها.
وشارك العشرات من الطلبة في الوقفات التي نظمتها الحركات الطلابية في عدد من الجامعات، بينها جامعة حيفا، وجامعة تل أبيب، والجامعة العبرية في القدس، وجامعة بن غوريون في بئر السبع، حيث ردد المشاركون شعارات تتهم شرطة الاحتلال بالتقصير.
في جامعة حيفا، تجمع الطلبة المحتجون ورفعوا لافتات كتبت عليها عبارات مثل: "أوقفوا حرب الجريمة"، و"الحكومة والشرطة شركاء في الجريمة"، و"خلي الشعب يهبّ يثور على المجرم والمأجور"، إلى جانب صور لضحايا جرائم القتل.
وفي معهد التخنيون بمدينة حيفا، شارك العشرات من الطلبة في وقفة احتجاجية عند بوابة "نفي شانان"، منددة بتفاقم العنف والجريمة وتقاعس الشرطة في مكافحتها.
وردد المشاركون شعارات ولافتات من بينها: "إلى متى الذل؟"، و"حاربوا الإجرام واجمعوا السلاح"، و"أوقفوا حرب الجريمة"، متهمين الشرطة بالتقصير والتواطؤ مع عصابات الإجرام.
وفي جامعة بن غوريون في بئر السبع، شارك عشرات الطلبة في وقفة احتجاجية نُظّمت أمام مدخل الجامعة، حيث رفعوا لافتات، ورددوا هتافات تطالب بالعدالة والأمان، مؤكدين استمرار نضالهم داخل الحرم الجامعي وخارجه، حتى تتحمل الدولة مسؤوليتها في حماية المواطنين.
وكانت الجامعة قد شهدت، أمس، سلسلة من الفعاليات والندوات التوعوية، شارك فيها قيادات ومتحدثون، ناقشوا خلالها قضايا الجريمة المنظمة وتواطؤ السلطات الرسمية مع عصابات الإجرام، مؤكدين أن تفشي العنف ليس ظاهرة عفوية، بل نتيجة سياسات إهمال ممنهجة.
كما نظمت الحركات الطلابية في الجامعة العبرية بالقدس وقفة وحدوية ضد الجريمة وتواطؤ الشرطة، رفعت خلالها شعارات مثل: "كفى للدم" و"كفى للإهمال المبرمج"، وسط دعوات لتصعيد الحراك الطلابي حتى وقف نزيف الدم في المجتمع العربي.
وفي جامعة تل أبيب خرجت مظاهرة احتجاجية أمس الأحد في ساحة "أنطين" أمام الجامعة، بمشاركة العشرات من الطلبة، تنديدًا بتقاعس حكومة كيان الاحتلال وتواطؤ الشرطة في مواجهة الجريمة المتفشية بالمجتمع الفلسطيني في أراضي 48.
ونصب الطلبة خيمة اعتصام عند مدخل الجامعة، ضمن خطوات تصعيدية تهدف إلى الضغط على سلطات كيان الاحتلال لتحمّل مسؤوليتها في محاربة الجريمة، حيث رفعوا لافتات كتب عليها: "حيث تتقاعس الشرطة يموت الأبرياء"، و"وراء كل رقم عائلة"، و"شرطة الاحتلال شريكة بالجريمة"، و"من الجامعة للحارة الشرطة هي الغدارة".
وكانت الحركات الطلابية في الجامعات والمعاهد العليا، وفي مقدمتها "جفرا – التجمع الطلابي الديمقراطي"، قد دعت جمهور الطلبة والمحاضرين إلى المشاركة الواسعة في الوقفات الاحتجاجية المناهضة للعنف والجريمة.
