أطلق أهالي مخيم جرمانا للفلسطينيين حملة تبرعات دعماً لإحدى العائلات المنكوبة في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في استجابة سريعة لنداء إنساني عاجل أطلقته العائلة لتأمين مبلغ 700 دولار، بهدف توفير خيمة وملابس شتوية ومواد غذائية، في ظل أوضاع إنسانية بالغة القسوة.

وأفادت مصادر أهلية بأن الحملة، التي نظمت في جامع الرحمن داخل المخيم، أسفرت عن جمع مبلغ 1200 دولار أميركي، أي ما يعادل نحو 15 مليون ليرة سورية، جرى تخصيصه كاملاً لصالح العائلة المنكوبة، في تعبير واضح عن روح التكافل والتضامن، رغم الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في سوريا.

وأكد مشاركون في الحملة أن هذه المبادرة تأتي من منطلق الواجب الوطني والإنساني، مشيرين إلى أن معاناة غزة، ولا سيما في مناطق النزوح كالمواصي، تحرّك وجدان الفلسطينيين في مخيمات اللجوء، الذين يرون في دعم أهلهم واجباً لا يسقط مع ضيق الحال.

وتأتي حملة مخيم جرمانا ضمن سلسلة تحركات تضامنية شهدتها مخيمات الفلسطينيين في سوريا خلال الفترة الماضية، شملت حملات تبرع ومبادرات أهلية في مخيمات خان الشيح ودرعا وغيرها، تأكيداً على وحدة المصير الفلسطيني واستمرار حضور غزة في الوعي الجمعي، رغم سنوات الحرب وتدهور الأوضاع الإنسانية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد