شهد مخيم سبينة بريف دمشق تحسّنًا لافتًا في واقع التغذية الكهربائية، تمثّل بتسجيل أكثر من 24 ساعة وصل متواصل للتيار، في سابقة تعد الأولى من نوعها منذ نحو 12 عامًا، في حين لا تزال بعض أحياء المخيم ومحيطه تعاني من الانقطاع. وفي السياق ذاته، شهد مخيم "الحسينية" بريف دمشق تنفيذ أعمال لتحسين البنية التحتية الكهربائية.
في مخيم سبينة، قوبل تحسّن التغذية في مناطق متعددة من المخيم باستحسان واسع، غير أنّ هذا التحسّن لم يشمل جميع المناطق أو عموم منطقة سبينة بالوتيرة ذاتها؛ إذ أفادت شكاوى رصدها موقع بوابة اللاجئين الفلسطينيين بغياب التغذية الكهربائية عن محيط جامع معاذ بن جبل وشارع الجولان، فيما تعاني منطقة الجمعيات، التي يقطنها فلسطينيون أيضاً، من عدم انتظام الوصل أو وصول الكهرباء في ساعات متأخرة من الليل، بما لا يحقق فائدة فعلية للأهالي.
وجاء تحسّن الكهرباء في مخيم سبينة بعد عمليات إصلاح نفذت الأسبوع الفائت، وشملت حي الشرقطلي وطالت عقد تمديدات مركزية، ما انعكس تحسناً في التغذية، في ظل أن تهتك الشبكات يضعف النقل الكهربائي.
وفي سياق متصل، بدأت الفرق الفنية في مخيم "الحسينية"، بالتنسيق مع مركز كهرباء السيدة زينب، أعمال استبدال الكابلات الكهربائية المهترئة بأخرى جديدة، ضمن خطة تهدف إلى رفع كفاءة التيار الكهربائي ومعالجة أسباب الانقطاعات الناتجة عن تضرر الشبكة.
ونقلت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" عن المهندس يعقوب صالح، رئيس بلدية الريف، أن هذه الأعمال تندرج في إطار مساعي البلدية لإحداث "نقلة نوعية" في الواقع الخدمي للمنطقة رغم التحديات القائمة. ولفت إلى أن المخيم يُصنّف كأحد أكثر مناطق ريف دمشق حاجةً للدعم الخدمي، مشدداً على استمرار الجهود لتحسين البنية التحتية وتلبية احتياجات السكان في المرحلة المقبلة.
