صعّدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، من اعتداءاتها في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، حيث شنت صباح اليوم الثلاثاء 20 كانون الثاني/ يناير، حملة اقتحامات واسعة تخللتها اعتقالات جماعية، وتحقيقات ميدانية، واعتداءات جسدية أسفرت عن إصابات، إلى جانب تشديد الإجراءات العسكرية وإغلاق الحواجز.
وشهدت مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، حملة الاعتقالات الأوسع حيث اقتحم جيش الاحتلال عشرات المنازل من بلدات وأحياء عدة.
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال اعتقلوا 13 فلسطينياً بعد مداهمة منازلهم مشيرة إلى إخضاع المعتقلين لتحقيق ميداني في ساحة المهد.
كما اعتدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بالضرب على فلسطينيين اثنين ما أدى لإصابتهما برضوض وجروح، جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفق ما أكده مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر ببيت لحم عبد الحليم جعافرة.
ونتيجة لذلك أعلنت وزارة التربية والتعليم عن تأجيل بدء الدوام المدرسي إلى الساعة التاسعة صباحًا حفاظًا على سلامة الطلبة.
بينما من مدينة نابلس، اعتقل جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أربعة فلسطينيين بعد اقتحامه المدينة ومخيمي بلاطة والعين للاجئين بعد مداهمة المنازل وتفتيشها.
وفي الأثناء، قالت مصادر محلية أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية إلى محيط مخيم بلاطة، وداهمت منازل ونكّلت بسكانها.
يأتي ذلك فيما أُصيب طفل في بلدة بيت فوريك شرق المدينة جراء إطلاق الرصاص الحي.
وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون وأطلقت قنابل الصوت، في وقت سُجلت فيه أضرار في مركبات مستوطنين نتيجة رشقها بالحجارة قرب مستوطنة "كرني شمرون" شرق المدينة.
أما في سلفيت، فقد اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي قراوة بني حسان وكفر الديك، وداهمت منازل الفلسطينيين وفتشتها بشكل استفزازي.
وفي محافظة رام الله والبيرة، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية شمال المدينة، حيث نصبت حاجزًا على مدخل قرية عين سينيا، وأعاقت حركة الفلسطينيين.
فيما تواصل قوات الاحتلال إغلاق حاجز عطارة بشكل شبه يومي حتى ساعات الصباح، ما يجبر آلاف الفلسطينيين على سلوك طرق التفافية طويلة.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل مراد خلف حمايل بعد اقتحام منزل عائلته في بلدة كفر مالك شمال شرقي رام الله.
وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال 11 شابًا من قرية برقين جنوب غربي المدينة كما سُجلت إصابات في صفوف الفلسطينيين نتيجة الاعتداء بالضرب.
وفي طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال قرية النصارية ووادي الفارعة جنوب المدينة، ونفذت عمليات دهم وتمشيط.
أما في طولكرم، فقد تركزت العمليات العسكرية في مخيم نور شمس، حيث داهمت قوات الاحتلال حي المحجر وفتشت منازل عدد من الفلسطينيين المهجرين قسراً من المخيم منذ نحو عام تقريباً.
