تتواصل التظاهرات والوقفات الاحتجاجية في مدن وبلدات فلسطينيي الداخل المحتل عام ١٩٤٨ رفضًا لاستفحال الجريمة المنظمة، وتنديدًا بتقاعس الشرطة التابعة لكيان الاحتلال وتواطئها، إذ من المتوقع أن تنطلق مساء اليوم السبت 31 كانون الثاني/يناير، مسيرة كبرى بعنوان "الرايات السوداء" في تل أبيب.

وكانت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي قد دعت إلى أوسع مشاركة فعّالة في المظاهرة الجماهيرية الكبرى "مسيرة الرايات السوداء"، وذلك في إطار الحراك الشعبي المتصاعد لمواجهة العنف والجريمة المنظمة في المجتمع العربي.

وقالت اللجنة في بيانها: "إنها تقف جنبًا إلى جنب مع أبناء المجتمع العربي في نضالهم الإنساني والمجتمعي لوقف نزيف الدم واجتثاث آفة الجريمة"، مشددة على أن هذا الموقف ليس شعارًا عابرًا، بل التزام فعلي ومسؤولية تربوية وأخلاقية، تنطلق من ساحات التربية والتعليم، وتمتد إلى مختلف مجالات الحياة.

واعتبرت اللجنة أن المشاركة في المسيرة تمثل واجبًا وطنيًا وتربويًا، وصرخة جماعية باسم أهالي ضحايا الجريمة المنظمة التي تهدد المجتمع، وتمس نسيجه الوطني والاجتماعي، وتطال بشكل مباشر النساء والأطفال وجهاز التربية والتعليم.

كما وصفت المسيرة بأنها موقف تربوي يرفض محاولات الإخضاع والترهيب، ويساهم في ترسيخ الهوية الجمعية كقيمة أساسية للأجيال الصاعدة، مؤكدة أن كرامة المجتمع وأمنه مرجعية أخلاقية وتربوية لا يمكن التنازل عنها.

وختمت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي بيانها بالتأكيد على أن صوت الجماهير، وصوت الأمهات الثكالى والآباء المكلومين، أعلى من الرصاص وأقوى من محاولات التفتيت، داعية إلى مشاركة واسعة وفاعلة في المسيرة، باعتبار أن الحضور موقف، والمشاركة قوة، حتى وضع حد لآفة العنف والجريمة.

وشهدت بلدة يافة الناصرة مساء أمس الجمعة وقفة شعبية بمشاركة العشرات من الأهالي احتجاجًا على تفشّي العنف والجريمة.

وجاءت الوقفة بعد جريمة قتل راح ضحيتها الشاب مصعب أبو جوهر من سكان يافة، في حادثة وقعت في الناصرة، تاركًا وراءه عائلة ثكلى وبلدة حزينة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد