دعت حملة التضامن مع فلسطين (PSC) العاملين في مختلف القطاعات داخل بريطانيا إلى المشاركة في "يوم العمل من أجل فلسطين"، المقرر تنظيمه يوم الخميس 12 شباط/فبراير، بهدف مواجهة ما وصفته بتواطؤ مؤسسات بريطانية مع "إسرائيل" والمطالبة بالعدالة للشعب الفلسطيني.
وقالت الحملة إن استثمارات صناديق التقاعد الحكومية المحلية، وعقود الشركات، والشراكات الثقافية، إضافة إلى ما وصفته بقمع التضامن مع فلسطين، تربط مؤسسات بريطانية بأنظمة تدعم "الإبادة الجماعية" ونظام الفصل العنصري التابع لكيان الاحتلال ضد الفلسطينيين. واعتبرت أن يوم العمل يمثل وسيلة للعمال لمواجهة هذا التواطؤ والمطالبة بالمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات، إلى جانب تعزيز التنظيم النقابي داخل أماكن العمل.
وأوضحت الحملة آلية المشاركة، داعية الراغبين إلى التعهد بالمشاركة عبر رابط إلكتروني مخصص لذلك، مشيرة إلى أن التسجيل يتيح تلقي تحديثات وموارد ودعم تنظيمي قبل يوم الفعالية وبعده. كما توفر الحملة، بعد التسجيل، أدوات تنظيمية تتضمن إرشادات وموارد وأفكارًا عملية لمساعدة المشاركين على التخطيط لفعاليات داخل أماكن عملهم والتواصل مع زملائهم.
واقترحت الحملة مجموعة من الخطوات العملية، بينها عقد اجتماعات نقابية أو اجتماعات للموظفين لإطلاق حملات تضامن داخل أماكن العمل، وفتح نقاشات حول طبيعة ارتباط المؤسسات البريطانية بـ"إسرائيل"، إضافة إلى إطلاق عرائض أو رسائل مفتوحة للإدارات للمطالبة بالمقاطعة وسحب الاستثمارات، وتنظيم فعاليات جماعية مرئية مثل ارتداء شارات داعمة لفلسطين أو تعليق ملصقات أو تنظيم إضرابات خلال استراحة الغداء، إلى جانب تشكيل مجموعات تنظيمية مستمرة لمتابعة المطالب بعد انتهاء يوم العمل.
وأكدت الحملة أن تخصيص يوم عمل للتضامن يهدف إلى إيصال رسالة لأصحاب العمل بأن ما يجري في فلسطين قضية عمالية مرتبطة بحقوق الإنسان بقدر ارتباطها بقضايا الأجور وظروف العمل، مشيرة إلى تاريخ النقابات العمالية في التضامن الدولي. كما رأت أن هذه الخطوة تعزز ثقافة التنظيم الجماعي داخل أماكن العمل، وتكسر حالة الصمت، وتستجيب لنداءات المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على "إسرائيل".
ودعت الحملة المشاركين إلى الانضمام إلى النقابات العمالية في حال لم يكونوا أعضاء فيها، والاطلاع على دليل اتحاد النقابات العمالية البريطاني (TUC) لاختيار النقابة المناسبة، كما حثت الطلاب المشاركين في التحركات التضامنية على التنسيق مع فروع اتحادات الطلبة في جامعاتهم.
