شهد الشارع التحتاني بمنطقة ما يسمى "بستان اليهودي" في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا اللبنانية، اشتباكاً مسلحاً بين أفراد من عائلتي "عثمان" و"العراقي" إثر خلافات شخصية وفردية وقعت في الآونة الأخيرة نتج عنها إصابة شخصين نقل أحدهما إلى مستشفى خارج مخيم عين الحلوة، والآخر إلى مستشفى النداء الانساني داخل المخيم.
وتوجهت القوة الأمنية إلى المكان للانتشار وتطويق ذيول الاشتباك قبل أن يمتد إلى الأحياء الأخرى وضبط الوضع قبل انفلات الأمور،بحسب مسؤول القوة الأمنية، كما ناشد الاهالي قوات الامن الوطني تسليم المتورطين بالاشتباك وتسليمهم إلى القضاء اللبناني تلبية للوعود التي اتخذت في اجتماع سابق عقد في مكتب خالد الشايب عقب اشتباك سوق الخضار الأخير.
وأفاد مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين أن حدة الاشتباكات ارتفعت وسط مطالبة الاهالي العالقين بتدخل قوات الامن الوطني الفلسيطيني لانهاء ذيول الاشتباك قبل أن يصاب أحد بأذى.
وفي تصريح خاص لبوابة اللاجئين الفلسطينيين قال مسؤول القوة الأمنية في مخيم عين الحلوة بلال الاقرع: إن خلافاً فردياً وقع بين شخصين داخل حي "بستان اليهودي" احدهما من عائلة العراقي والاخر من عائلة عثمان حيث أصيب الشاب وليد عثمان عن طريق الخطأ ونقل الى خارج المخيم للعلاج.
واوضح ان سقوط الجريح أجّج الخلاف ورفع من حدة الاشتباكات داخل المخيم، داعياً العائلتين إلى التحلي بالصبر والحكمة وعدم الانجرار الى الاقتتال بين العائلات الفلسطينية، مذكّراً باشتباك سوق الخضار منذ أسبوع تقريباً، ومتسائلاً عن سبب تكرار هذه الحوادث في المخيم بوقت زمني قصير.
وقال: سنعمل على ما اتفقنا عليه بعد اشتباك سوق الخضار حيث تعهدنا بمحاسبة المتورطين في أي اشتباك يقع داخل المخيم وتسليمهم إلى الأجهزة الأمنية اللبنانية لنيل العقاب المناسب.
اقرأ/ي أيضاً: إغلاق سوق الخضار في مخيم عين الحلوة احتجاجًا على اشتباكات مسلّحة
