شرعت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الخميس 5شباط/فبراير، بأعمال شق شارع "45" الاستيطاني شمال القدس المحتلة، ضمن مخطط استيطان يهدف إلى ربط المستةطنات شمال القدس وشرق رام الله بمدينة القدس، وتعزيز السيطرة على محيطها الفلسطيني.
وقالت محافظة القدس، في بيان صحفي، إنّ "الشارع يمتد من بلدة مخماس شرقًا حتى نفق قلنديا غربًا، ليرتبط لاحقًا بشارع "443" الاستيطاني، بطول يُقدَّر بنحو 5 كيلومترات في مرحلته الحالية، ضمن منظومة طرق التفافية تهدف إلى إحكام الطوق على مدينة القدس وإعادة رسم الجغرافيا المحيطة بها لصالح المشروع الاستيطاني".
وأشارت المحافظة إلى أنّ المشروع يسعى لتسهيل حركة المستعمرين، وربط الكتل الاستيطانية شمال القدس وشرق رام الله مباشرة بمدينة القدس والداخل المحتل، بما يسهم في تشجيع الاستيطان، وجذب المستوطنين، والسيطرة على السفوح الشرقية والشمالية للمدينة، وتغيير الطابع الجغرافي والديمغرافي للمنطقة.
وأكدت المحافظة أنّ الشارع يشكل أداة مركزية في عزل القدس عن محيطها الفلسطيني وقطع التواصل الجغرافي بين شمال ووسط الضفة الغربية، ضمن تنفيذ مشروع "القدس الكبرى" وفرض وقائع استيطانية دائمة تخدم الضم وتكريس السيطرة على المدينة ومحيطها.
وكانت سلطات الاحتلال قد استولت لتنفيذ المشروع على نحو 280 دونمًا من أراضي الفلسطينيين في بلدات مخماس، وجبع، والرام، وكفر عقب، بموجب أوامر عسكرية، رغم اعتراضات الأهالي. وتبلغ التكلفة الرسمية للشارع الاستيطانينحو 400 مليون شيقل.
