وسط قيود الاحتلال المشددة..

غزة: خروج الدفعة الرابعة من المرضى ووصول الثالثة من العائدين عبر رفح

الخميس 05 فبراير 2026

غادرت صباح اليوم الخميس 5شباط/فبراير، الدفعة الرابعة من مرضى قطاع غزة إلى الخارج عبر معبر رفح البري، وسط قيود صارمة فرضها الاحتلال "الإسرائيلي" على حركة المرضى والحالات الإنسانية، في خطوة تهدف إلى تمكين المرضى من تلقي العلاج الضروري خارج القطاع الذي يعاني أزمة صحية وإنسانية حادة.

وانطلق المسافرون من مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة خان يونس جنوب القطاع، بمرافقة منظمة الصحة العالمية، في حين تمكن أمس الأربعاء من السفر 16 مريضًا و31 مرافقًا.

وفي المقابل، وصل 25 فلسطينيًا إلى قطاع غزة فجر اليوم، عائدين بعد رحلة علاج خارج القطاع، بوصولهم إلى مجمع ناصر الطبي بعد أكثر من 20 ساعة على تحركهم من مدينة العريش المصرية، وقد بدت علامات التعب والإرهاق على وجوههم.

وتأتي هذه التحركات في وقت حذّرت فيه وزارة الصحة الفلسطينية من تفاقم الكارثة الصحية في القطاع، في ظل حرمان آلاف مرضى السرطان من العلاج التخصصي داخل القطاع وخارجه، واستمرار القيود على السفر وإغلاق المسارات الطبية.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، أول أمس الثلاثاء، أن أكثر من 18,500 مريض في قطاع غزة بحاجة ماسة إلى رعاية طبية تخصصية غير متوفرة داخل القطاع، في ظل الانهيار الحاد للنظام الصحي.

ويأتي ذلك بعد أن بدأ الاثنين الماضي تشغيل محدود لمعبر رفح في الاتجاهين، بعد إغلاق دام 21 شهرًا، عقب تدمير مرافقه واحتلال الجانب الفلسطيني منه منذ مايو/أيار 2024، إلا أن المرضى لا يزالون ينتظرون الإذن بالعبور، وسط قيود وآليات تحدّ من سفر الحالات الإنسانية.

ومنذ السابع من تشرين أول/أكتوبر 2023، تحوّل المرض في غزة إلى أداة قتل إضافية، حيث لا يُحرم المرضى من العلاج فحسب، بل يُتركون عالقين بين القصف والحصار والانتظار، في معركة بقاء يفصلها قرار سياسي واحد عن الحياة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد