تتواصل احتجاجات الموظفين في وكالة "أونروا" واللاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث نفّذ عدد من المعلّمين والعاملين في مختلف القطاعات اعتصامًا أمام المقرّ الرئيسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الخميس 5 شباط/فبراير، احتجاجًا على القرارات الأخيرة التي اتّخذها المفوّض العام للوكالة.
وجاء هذا الاعتصام بدعوة من اتحاد المعلّمين في لبنان، ضمن سلسلة تحركات مستمرة ضد تخفيض ساعات العمل وأجور الموظفين بنسبة 20%، وسياسة التقليصات الشاملة التي أثّرت على الخدمات المقدّمة للاجئين، ما أثار غضب العاملين واللاجئين على حدّ سواء.

وأكد الاتحاد أن التحرك يهدف إلى الدفاع عن كرامة الموظفين وحماية حقوق اللاجئين في الحصول على خدمات لائقة، مطالبًا إدارة "أونروا" والجهات المانحة بتحمّل مسؤولياتها، وعدم تحميل العاملين والمجتمع الفلسطيني تبعات الأزمة المالية.

وفي سياق تصعيدي، أعلن الاتحاد استمرار المقاطعة الإدارية للوكالة، التي تشمل الامتناع عن استقبال زيارات المشرفين، وعدم إدخال أو تحليل نتائج الامتحانات النصفية على نظام "إيميس"، بالإضافة إلى مقاطعة التقارير الشهرية والدورات وورش العمل، إلى حين الاستجابة للمطالب المحقّة.
