نظّمت جمعية الجليل الخيرية الاجتماعية، أمس الخميس 5 شباط/فبراير، في مركزها بمدينة بعلبك، لقاءً لمجلس الشباب، في خطوة وصفتها بالاستراتيجية لتعزيز دور الشباب في إدارة قضايا المخيم والمساهمة في التأثير على القرار المجتمعي.
وشهد اللقاء مناقشة جملة من التحديات الراهنة داخل المخيم، أبرزها ظاهرة التسرب المدرسي، وتفاقم مشكلة النفايات، وهدر المياه، وأزمة الكهرباء، إضافة إلى ملف تشجير مقبرة المخيم.
وشارك في الاجتماع ممثلون عن اللجان الشعبية، وفعاليات محلية، وجمعيات أهلية، إلى جانب ناشطين وإعلاميين وشباب فاعلين، في إطار سعي الجمعية إلى توسيع دائرة التشاور والعمل التشاركي.
وأكدت الجمعية أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤيتها لتمكين الشباب وإشراكهم في صياغة حلول عملية للتحديات اليومية التي تواجه سكان المخيم، بما يعزز من روح المبادرة والعمل المجتمعي المنظم.
وفي سياق متصل، كانت جمعية الجليل قد أطلقت في وقت سابق برنامج دعم دراسي مكثف لطلبة مدارس وكالة "أونروا" في مخيم الجليل – بعلبك، بهدف ضمان جاهزية الطلاب للامتحانات النصفية.
وتضمن البرنامج جلسات مراجعة في المواد الأساسية، وهي اللغة العربية، والرياضيات، والعلوم، واللغة الإنجليزية، مستهدفاً الطلبة الذين يعانون من صعوبات تعلمية، في محاولة للحد من الفجوات التعليمية ودعم تحصيلهم الأكاديمي.

