أعلن اتحاد العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في إقليم الأردن عن تنفيذ وقفة احتجاجية سادسة يوم الثلاثاء الموافق 17 شباط/فبراير، احتجاجاً على ما وصفه بـ"التقليصات الخطيرة" التي أقرتها إدارة الوكالة.
وجّاء ذلك في رسالة وجهها اتحاد العاملين إلى أولياء أمور الطلبة، أكد فيها أنهم شركاء في الدفاع عن حقوق اللاجئين في الخدمات وحق أبنائهم في التعليم، وذلك في ظل ما وصفه بـ"التقليصات الخطيرة" التي قامت بها إدارة الوكالة مؤخراً.
وأوضح الاتحاد في رسالته أن الإجراءات الأخيرة شملت عدداً من القرارات التي تمس بشكل مباشر الخدمات المقدمة للاجئين، من بينها حرمان الأسر الفقيرة من المعونات الدورية، وإغلاق المراكز الصحية يوم السبت من كل أسبوع في وجه المرضى، وزيادة أعداد الطلبة داخل الصفوف.
إضافة إلى إلغاء مئات الوظائف التربوية في مجالات التعليم والإشراف والإدارة وأذنة المدارس. كما أشار إلى خصم 20% من رواتب الموظفين شهرياً دون وجه حق، بحسب ما ورد في الرسالة.
وأكد الاتحاد أن هذه الإجراءات تمثل مساساً مباشراً بحقوق اللاجئين، وتهديداً خطيراً لصحتهم وسلامتهم، كما تؤثر سلباً على جودة التعليم ومستقبل الطلبة.
واعتبر أن هذه السياسات من شأنها إعفاء المجتمع الدولي من مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه القضية الفلسطينية، والتراجع عن دعم وكالة "أونروا" واستمرار عملها إلى حين تحقيق العودة إلى فلسطين.
وانطلاقاً من المسؤولية الأخلاقية والنقابية والوطنية في الدفاع عن حقوق اللاجئين ورفض السياسات المجحفة بحق الجميع، أعلن الاتحاد أن المؤتمر العام لاتحادات العاملين في "أونروا" سينفذ الوقفة الاحتجاجية السادسة يوم الثلاثاء الموافق 17 شباط/فبراير 2026.
وبيّن أن الوقفة ستترافق مع تأخير دوام طلبة المدارس لمدة ساعتين، بحيث يبدأ دوام الفترة الصباحية عند الساعة 9:45 صباحاً، فيما يبدأ دوام الفترة المسائية عند الساعة 3:30 بعد الظهر.
ودعا الاتحاد الطلبة وأولياء أمورهم إلى الالتزام بمواعيد الدوام المحددة لذلك اليوم حفاظاً على سلامة الأبناء.
كما طالب الاتحاد الهيئات الإدارية والتدريسية في كل مدرسة بإيصال هذه الرسالة إلى جميع الطلبة، مؤكداً أن العاملين، موظفين وطلبة ولاجئين، سيواصلون العمل معاً لاسترداد الحقوق والحفاظ على بقاء "أونروا" باعتبارها رمزاً للجوء وعنواناً لحق العودة.
