"أونروا" تعتمد آلية تشغيلية تقشفيّة معدّلة في داخل مدارسها في لبنان

الإثنين 16 فبراير 2026

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" اعتماد آلية تشغيلية مُعدّلة في مدارسها في لبنان، اعتباراً من اليوم الاثنين 16 شباط/فبراير ، لما تبقى من العام الدراسي 2025/2026، وذلك في إطار إجراءات تقشفية مرتبطة بـ "أزمة مالية حادة" وعجز متوقع يتجاوز 200 مليون دولار أمريكي خلال عام 2026.

وأوضحت الوكالة، في بيان موجّه إلى اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، أن القرار يأتي تنفيذاً لتوجيهات المفوض العام الصادرة في 14 كانون الثاني/يناير الماضي، والقاضية بخفض ساعات عمل الموظفين والتكاليف المرتبطة بها بنسبة 20 في المئة في جميع أقاليم عملياتها، وهي: سوريا، لبنان، غزة، الضفة الغربية، والأردن، على أن يبدأ تنفيذ القرار اعتباراً من الأول من شباط/فبراير 2026.

وأكدت "أونروا" أن الآلية المعدّلة في إقليم لبنان تهدف إلى الحفاظ على استمرارية الخدمات التعليمية وتقليل الأثر على الطلبة والمجتمع المحلي، مشيرة إلى أن الطلاب سيواصلون الدوام خمسة أيام في الأسبوع، بما يضمن استكمال مسارهم التعليمي بصورة مستقرة حتى نهاية العام الدراسي.

ولفتت إلى أن هذا الإجراء يتماشى مع الآليات المدرسية المعدّلة المعتمدة أيضاً في أقاليم سوريا والأردن والضفة الغربية.

وبحسب البيان، ستستمر جميع الصفوف في الدوام خمسة أيام أسبوعياً، مع تقليص زمن الحصة الدراسية من 50 دقيقة إلى 40 دقيقة.

وفي المرحلة الابتدائية، يمتد الدوام من الساعة 7:30 صباحاً حتى 11:50 ظهراً. أما في المرحلتين المتوسطة والثانوية، يكون الدوام من الساعة 7:30 صباحاً حتى 12:30 ظهراً.

تفاصيل الدوام في المدارس ذات الفترتين

في المدارس التي تعتمد نظام الفترتين، سيستمر الدوام خمسة أيام أسبوعياً أيضاً، مع تقليص زمن الحصة بمقدار خمس دقائق، حيث يخفَّضُ في فصل الشتاء وقت الحصة من 40 إلى 35 دقيقة، وفي فصل الصيف، تُخفض من 45 إلى 40 دقيقة.

ويكون الدوام الشتوي في الفترة الصباحية من 7:15 حتى 11:00، وفترة بعد الظهر من 11:20 حتى 3:05، أما في الدوام الصيفي، فتكون الفترة الصباحية من 7:15 حتى 11:30، وفترة بعد الظهر من 11:50 حتى 4:05.

وشددت "أونروا" على أن الطلاب سيبقون مع معلميهم وزملائهم أنفسهم حتى نهاية العام الدراسي، بما يضمن الاستقرار التربوي والاجتماعي لهم ولأهاليهم. كما ستعمل المدارس بكامل طواقمها التعليمية والإدارية طوال أيام الأسبوع، مع حضور جميع الموظفين لضمان الإشراف والدعم الأكاديمي والحفاظ على سلامة الطلبة.

وأكدت الوكالة أن الحفاظ على الاتصال اليومي بين الطالب والمدرسة يعزز الروتين المدرسي، ويدعم التقدم الأكاديمي، ويقوي الصحة النفسية والاجتماعية للطلبة، ويسهم في الحد من مخاطر التسرب المدرسي.

وأشارت الوكالة، إلى أنها درست مقترحات بديلة، من بينها تقليص عدد أيام الدوام المدرسي أو خفض عدد الموظفين الحاضرين يومياً، إلا أنها اعتبرت هذه الخيارات معطّلة لاستمرارية التعلم وسير العملية التعليمية، لا سيما في منتصف العام الدراسي.

كما أظهرت النقاشات السابقة حول نموذج مختلط يجمع بين أربعة أيام عمل للموظفين وخمسة أيام تعلّم للطلاب تحديات تشغيلية تتعلق بالحفاظ على بيئة مدرسية آمنة وداعمة، فضلاً عن تأثيرها على حجم الكادر الإشرافي والتعليمي داخل المدارس.

وأكدت الوكالة أن الآلية المعدّلة المعتمدة، والقائمة على دوام الطلاب خمسة أيام أسبوعياً مع تقليص زمن الحصص، تتفادى هذه المخاطر وتحافظ على الاستقرار في المدارس.

وختمت الوكالة بيانها بالتشديد على التزامها بحماية حق الطلبة في التعليم وضمان استمرار انخراطهم الكامل في العملية التعليمية حتى نهاية العام الدراسي الحالي، رغم التحديات المالية غير المسبوقة التي تواجهها.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد