أعلنت حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" عن مخطط استيطاني جديد يشمل بناء مئات الوحدات السكنية لمستوطنين حريديين في شمال القدس المحتلة، بهدف توسيع منطقة نفوذ بلدية القدس وضم أراضٍ من منطقة رام الله في الضفة الغربية المحتلة.
ويأتي هذا في سياق استمرار السياسات الإسرائيلية لفرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية وتوسيع المستوطنات.
ووفق تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الإثنين 16 شباط/فبراير، فإن المخطط يوسع مستوطنة "نافيه يعقوب" باتجاه مستوطنة "آدم"، مع إنشاء تواصل جغرافي بين المستوطنتين وشق شارع التفافي يمر عبر مسار جدار الفصل العنصري. ويتم تنفيذ المخطط تحت إشراف وزير المالية "بتسلئيل سموتريتش"، عبر وحدة "الإدارة المدنية"، ومن المتوقع أن يبدأ تنفيذه خلال السنوات القريبة القادمة.
ويأتي المخطط ضمن استراتيجية أكبر تهدف إلى السيطرة على أراضي الضفة الغربية كاملة، عبر إعادة تسجيل الأراضي وإلغاء القانون الأردني، والسماح للمستوطنين واليهود بشرائها، وفق قرار "الكابينيت السياسي – الأمني" الذي صادقت عليه حكومة الاحتلال مؤخرًا.
وقد حذرت دول عديدة من عواقب هذه القرارات ووصفتها بأنها تمثل "ضمًا رسميًا" للضفة الغربية.
من جانبها، اعتبرت حركة "سلام الآن" أن المخطط يمثل ضمًا من "الباب الخلفي"، مشيرة إلى أنّ التخطيط لمستوطنة جديدة على شكل ضاحية شرق القدس، تحت ذريعة بناء مستوطنة "آدم"، هو مجرد محاولة لإخفاء حقيقة فرض السيادة "الإسرائيلية" على أراض فلسطينية بالضفة الغربية.
