شيّع أهالي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، بعد ظهر اليوم السبت 21 شباط/فبراير، الشهيدين بلال ديب الخطيب ومحمد طارق الصاوي، اللذين ارتقيا في الغارة التي شنّها جيش الاحتلال يوم أمس الجمعة، مستهدفة مقراً للقوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في حي حطين وسط المخيم.

وانطلق موكب التشييع من مدخل "الحسبة" في المخيم، حيث احتشد المئات من اللاجئين الفلسطينيين لاستقبال الجثمانين، وسط هتافات غاضبة ندّدت بعدوان الاحتلال على المخيم واستهدافه المتكرر.

وجاب المشيّعون شوارع المخيم في مسيرة حاشدة وصولاً إلى منزلي الشهيدين، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة من قبل ذويهما، قبل أن يصلوا إلى جامع خالد بن الوليد، حيث أديت صلاة الجنازة عقب صلاة العصر. وبعد الصلاة، ووري جثمانا الشهيدين الثرى في المقبرة الجديدة داخل المخيم، في مشهد طغت عليه أجواء الحزن والغضب.

وكانت حركة "حماس" قد نعت الشهيدين في بيان جاء فيه: "بمزيد من الفخر والاعتزاز تنعي حركة المقاومة الإسلامية – حماس الشهيد البطل محمد طارق الصاوي (أبو عمر) من بلدة الطيرة، والشهيد البطل بلال ديب الخطيب (أبو الياسين) من بلدة عمقا، اللذين ارتقيا في الغارة الصهيونية الغادرة على مقر القوة الأمنية في مخيم عين الحلوة".

وجاءت غارة الأمس على مخيم عين الحلوة بعد حملة تحريض شنّها الناطق باسم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" أفيخاي أدرعي ضد المخيم، زعم خلالها أن جهاز الشاباك أحبط نشاط خليتين في الضفة الغربية، مدعياً أنهما انطلقتا من لبنان، وتحديداً من مخيم عين الحلوة، وسط مخاوف من نوايا لاستهدافات متكررة للمخيم.

 

اقرأ/ي الخبر: شهيدان و3 جرحى في غارة للاحتلال على حيّ حطين داخل مخيم عين الحلوة

 

WhatsApp Image 2026-02-21 at 17.43.36.jpeg
WhatsApp Image 2026-02-21 at 17.44.37 (1).jpeg
WhatsApp Image 2026-02-21 at 17.43.35 (2).jpeg
WhatsApp Image 2026-02-21 at 17.44.52.jpeg
WhatsApp Image 2026-02-21 at 17.44.37.jpeg
WhatsApp Image 2026-02-21 at 17.43.36 (1).jpeg
بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد