استُشهد فتى وأُصيب آخرون بالرصاص الحي، الليلة الماضية، خلال اقتحام قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بلدة بيت فوريك شرق نابلس، في وقتٍ شهدت فيه عدة مناطق في الضفة الغربية والقدس المحتلة اقتحامات ومداهمات وإطلاق نار، إضافة إلى إجبار مواطن مقدسي على هدم منزله ذاتيًا في العيسوية.

وأعلنت وزارة الصحة استشهاد الفتى محمد وهبي عبد العزيز حنني (17 عامًا)، متأثرًا بجروح حرجة أُصيب بها برصاص الاحتلال في الرأس، خلال اقتحام بلدة بيت فوريك مساء أمس.

وأفادت مصادر طبية بأن شابًا (20 عامًا) أُصيب برصاصة في الرأس ووصفت حالته بالحرجة، فيما أُصيب طفل (16 عامًا) برصاصة في القدم، وجرى نقلهما إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس لتلقي العلاج.

كما أُصيب طفل (14 عامًا) بالرصاص الحي خلال التصدي لهجوم نفذه مستوطنون على “حي الضباط” في البلدة.

وواصلت قوات الاحتلال اقتحام بيت فوريك منذ ساعات أمس السبت، عقب هجوم المستوطنين، حيث أطلق الجنود النار صوب إحدى المركبات وحطموا زجاجها، قبل أن يُجددوا الاقتحام بعد منتصف الليل بعدة آليات عسكرية، مطلقين قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، إلى جانب قنابل ضوئية في سماء البلدة.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال، مساء أمس، بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، وداهمت منزلي الشقيقين محمد وإسماعيل علي قاسم الخطيب في منطقة “طبلاس”، وفتشتهما، كما لاحقت عددًا من الشبان في محيط البلدة واستجوبتهم دون أن يُبلغ عن اعتقالات.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حبلة جنوب قلقيلية، وجابت شوارعها وأحياءها دون تنفيذ مداهمات أو تسجيل اعتقالات.

وفي غرب رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة نعلين، وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز السام، دون أن يُبلغ عن إصابات أو اعتقالات.

أما في الخليل، فأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي في الهواء وقنابل الصوت والغاز عند مدخل “فرش الهوى” الرئيسي غرب المدينة، واحتجزت مركبات الفلسطينيين عند حاجز عسكري أقامته في المكان، دون أن يُبلغ عن إصابات.

وفي القدس المحتلة، أجبرت سلطات الاحتلال المقدسي مجدي عطية على هدم منزله ذاتيًا في بلدة العيسوية شمال شرق المدينة.

وأوضحت محافظة القدس أن بلدية الاحتلال كانت قد أخطرت عطية بقرار الهدم قبل أشهر، وهددته بتنفيذه صباح الأحد وتحميله التكاليف الباهظة، ما اضطره إلى هدم منزله تفاديًا لدفع غرامات مضاعفة، إضافة إلى تجنب الاعتداءات التي ترافق عادة عمليات الهدم.

وبحسب المحافظة، تبلغ مساحة المنزل نحو 100 متر مربع، وكان عطية يعيش فيه منذ أربع سنوات برفقة زوجته وولديه، ليصبح وعائلته دون مأوى.

وأشارت إلى أنّ هذه الخطوة تأتي ضمن تصعيد ملحوظ في سياسة هدم منازل المواطنين في القدس، بما في ذلك خلال شهر رمضان، خلافًا لما كان معمولًا به في سنوات سابقة، في وقت تمضي فيه سلطات الاحتلال ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية على أراضي الفلسطينيين في القدس ومحيطها، في إطار سياسة تهدف إلى التضييق على الوجود الفلسطيني وتعزيز السيطرة على الأرض.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد