أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن وصول شهيدين وثلاثة إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وبحسب الوزارة، بلغ إجمالي عدد الشهداء منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي 614 شهيدًا، فيما وصل إجمالي الإصابات إلى 1,643 إصابة، وتم انتشال 726 جثمانًا.

أما الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان، فتشير إلى استشهاد 72,072 فلسطينيًا وإصابة 171,741 آخرين، في ظل استمرار المعاناة الإنسانية والصعوبات التي تواجهها الطواقم الطبية في الوصول إلى الضحايا وتقديم الإسعافات اللازمة.

وقبل قليل، استشهدت المواطنة بسمة عرام بنات (27 عامًا) متأثرة بإصابتها برصاص قوات الاحتلال في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وتعاني منظومة الصحة في غزة منذ سنوات من ضغوط متزايدة نتيجة الحصار المستمر والعدوان المتكرر، حيث تواجه المستشفيات والمراكز الصحية نقصًا حادًا في المعدات الطبية، الأدوية، ومواد الإسعاف الأولي. ومع حرب الإبادة منذ أكتوبر 2023، تفاقمت الأزمة بشكل كبير، إذ تضررت العديد من المستشفيات والمرافق الصحية نتيجة القصف المباشر أو انقطاع الكهرباء والمياه.

وتعتمد فرق الطوارئ في غزة بشكل رئيس على الهلال الأحمر الفلسطيني ووزارة الصحة، إضافة إلى المنظمات الدولية، لتقديم الإسعافات الأولية ونقل الإصابات إلى المستشفيات، في ظل صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة نتيجة الدمار وانتشار الركام.

تشير التقارير إلى أن الضغط على المستشفيات والأقسام الطارئة يفوق طاقتها الاستيعابية، إذ تتلقى المستشفيات يوميًا عشرات الإصابات الحرجة، بينما تواجه فرق الإسعاف صعوبات كبيرة في الانتقال بسبب الطرق المدمرة والحواجز المؤقتة، ما يزيد من معدلات الوفيات والإصابات الخطيرة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد