شهدت مدن وبلدات الضفة المحتلة، الليلة الماضية وصباح اليوم الإثنين 2 آذار/مارس، تصعيدًا ميدانيًا واسعًا تمثل في اعتداءات بالضرب، واعتقالات جماعية، واقتحامات متكررة، إلى جانب تحويل منازل مدنية إلى ثكنات عسكرية وإغلاق طرق.

وأصيب ثلاثة فلسطينيين، مساء أمس، عقب اعتداء قوات الاحتلال "الإسرائيلي" عليهم بالضرب على حاجز عورتا العسكري جنوب نابلس.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إنّ طواقمها نقلت ثلاثة مصابين إلى المستشفى، مشيرة إلى أنّهم كانوا معتقلين منذ خمسة أيام قبل الإفراج عنهم على الحاجز.

وفي شمال القدس المحتلة، أصيب فلسطينيان واندلعت النيران في منزل خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم قلنديا، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه المنازل.

وأفادت محافظة القدس بأن الاقتحام أسفر عن إصابتين، دون توضيح طبيعة الإصابات، فيما امتد الاقتحام إلى بلدة كفر عقب دون أن يُبلغ عن اعتقالات.

وفي محافظة الخليل جنوب الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، 13 فلسطينيًا من مناطق متفرقة، بينهم ستة من مدينة الخليل، وآخرون من يطا ومخيم الفوار وبيت أمر وإذنا ومسافر يطا.

كما استولت القوات على عدة منازل في مخيم الفوار وحولتها إلى ثكنات عسكرية، وأجبرت عائلات على إخلائها لعدة أيام، فيما احتُجز 25 فردًا من عائلة واحدة، بينهم أطفال ونساء، داخل غرفة لساعات خلال اقتحام منزلهم.

ونصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها، وأغلقت طرقًا رئيسية وفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.

وفي قرية حارس غرب سلفيت، حولت قوات الاحتلال منزلًا إلى ثكنة عسكرية بعد إصدار قرار بـ"وضع اليد" عليه، وأجبرت العائلة على إخلائه، قبل أن تتمركز داخله حتى إشعار آخر.

واقتحمت قوات الاحتلال قرية مراح رباح جنوب بيت لحم، وداهمت عددًا من المنازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، دون تسجيل اعتقالات، كما وزعت منشورات تحذر من تنظيم فعاليات أو تجمهرات في القرية.

في السياق ذاته، أغلق مستوطنون طريق تجمع خلة السدرة البدوي قرب قرية مخماس شمال القدس المحتلة، ما أعاق حركة المواطنين في المنطقة.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العدوان العسكري "الإسرائيلي" في الضفة المحتلة، التي تترافق مع اعتقالات واقتحامات يومية وتشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز والطرق الرئيسية.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد