أفاد مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين جنوب بيروت، أنّ حالة من والقلق والرعب تسود الأهالي، عقب ليلة عنيفة من الغارات "الإسرائيلية" استهدفت مناطق قريبة من المخيم في الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أثار مخاوف واسعة من اتساع رقعة القصف ووصوله إلى تخوم المخيم بشكل مباشر.

وبحسب المراسل، فإن القصف الذي طال منطقتي الغبيري وحارة حريك تسبب بارتجاجات عنيفة شعر بها سكان المخيم، وأدى إلى حالة هلع واسعة، فضلاً عن تضرر وتضعضع بعض الأبنية داخله.

وأشار إلى أن عدداً من العائلات، لا سيما القاطنة في أطراف المخيم من جهة منطقة الرحاب، غادرت منازلها بشكل طفيف ومؤقت، تحسباً لتجدد الغارات، وسط استمرار حالة الترقب والخوف.

وأكد أن المخاوف تتفاقم في ظل الطبيعة الإنشائية الهشة للعديد من مباني المخيم، التي تعاني أساساً من تصدعات وبنية متآكلة، ما يجعلها عرضة لخطر الانهيار في حال تكرار القصف أو اشتداد حدته.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري دراماتيكي شهدته الساحة اللبنانية، بعد إعلان حزب الله دخوله على خط المواجهة في إطار الرد على العدوان الأميركي- الإسرائيلي عل إيران، عبر إطلاق ثلاثة صواريخ مساء الأحد، قال: إنها جاءت "ثأراً للمرشد علي خامنئي ودفاعاً عن لبنان".

وعقب ذلك، شنّ الاحتلال "الإسرائيلي" غارات جوية كثيفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، مع إعلانه بدء حرب واسعة في لبنان، أسقرت حتى إعداد هذا الخبر عن استشهاد 31 شخصاً وإصابة 149 آخرين، كما أفيد باستهداف أكثر من 55 قرية في الجنوب اللبناني، وسط تصاعد الحديث عن احتمال تنفيذ اجتياح بري، ما ينذر بتوسع رقعة المواجهة وتفاقم الأوضاع الإنسانية في المناطق المكتظة بالسكان، ومن بينها المخيمات الفلسطينية وسط شبه انهيار في خدمات وكالة "أونروا" ما يزيد المخاوف الإنسانية.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد