اعتقلت شرطة الاحتلال "الإسرائيلي" سيدة فلسطينية من منطقة وادي عارة في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 صباح اليوم الخميس 4 آذار/ مارس، بعد نشرها منشورًا وصورة على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر فيها وهي ترفع العلم الفلسطيني، في إطار تصاعد التضييق على حريات الرأي التي تمارس بحق المدافعين عن الحق الفلسطيني.
وقال بيان صادر عن شرطة الاحتلال: إن معلومات وردت عن تداول منشور على مواقع التواصل الاجتماعي يحتوي على صورة لسيدة من مدينة حريش ترفع العلم الفلسطيني،مما دفع أفراد مركز الشرطة إلى الانتقال إلى منزلها وتفتيشه.
وخلال التفتيش، عثر عناصر الشرطة على علم فلسطيني داخل المنزل، ليتم اعتقال المرأة واقتيادها إلى مركز الشرطة لاستجوابها.
وذكر البيان أن الشرطة أفرجت لاحقًا عن المرأة بشروط تقييدية، من بينها فرض الإقامة الجبرية عليها، فيما لا يزال التحقيق مستمرًا في القضية.
وهددت الشرطة "الإسرائيلية"، في البيان، من أنها ستتعامل بـ "حزم ودون أي تسامح" مع مظاهر ما وصفته بدعم "عناصر معادية" أو منشورات تدعي أنها تحرض على الفتنة وتخل بالنظام العام، خاصة في هذه الفترة وفي ظل الحرب، في إشارة إلى ما تصفها بـ عملية "زئير الأسد" التي تعني العدوان على إيران.
خبر ذو صلة: الداخل المحتل: الاحتلال يعتقل ناشطًا من أم الفحم ومشتبهًا بـ "التحريض وتمجيد إيران"
ويُعد هذا الحادث جزءًا من سلسلة انتهاكات تتعلق بحرية التعبير في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، حيث تتكرّر موجات الاعتقالات والتحقيقات بحق فلسطينيين وأشخاص بسبب تعبيرهم عن دعمهم للقضية الفلسطينية، ورفعهم للأعلام والرموز الوطنية، خصوصًا على منصات التواصل الاجتماعي.
