أدانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بالداخل المحتل 48، صباح اليوم الإثنين 9 آذار/مارس، حادثة إطلاق النار التي استهدفت رئيس بلدية عرّابة، الدكتور أحمد نصّار، وعضو اللجنة الشعبية في المدينة، الدكتور أنور ياسين، مساء أمس، معتبرةً أنّ هذا الاعتداء يشكّل مساسًا خطيرًا بالأهالي والعمل الجماهيري، ويتجاوز الخطوط الحمراء السياسية والاجتماعية والأخلاقية، خصوصًا في شهر رمضان المبارك الذي يرمز للتسامح والخير.
وعقدت اللجنة اجتماعًا طارئًا في عرّابة، بالتعاون مع اللجنة الشعبية والبلدية وسكرتارية لجنة المتابعة واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، لمناقشة تداعيات الحادث وسبل التعامل معه.
وأكدت لجنة المتابعة على ضرورة الشفاء العاجل لكل من الدكتور نصّار والدكتور ياسين، وطالبت الشرطة بالتحقيق الجدي والفوري لكشف هوية الجناة وتقديمهم للعدالة.
كما ناشدت الجماهير العربية نبذ جميع أشكال العنف والجريمة، والتمسك بقيم التسامح والأخلاق، خصوصًا خلال شهر رمضان.
وبحسب مصادر طبية، فقد أُصيب نصّار بـ4 رصاصات في ساقيه، حيث قدّمت طواقم الإسعاف العلاج الأولي للمصابين في المكان قبل نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقال سكان في البلدة إنّ رئيس البلدية كان قد تلقّى في الفترة الأخيرة تهديدات من منظمات إجرامية على خلفية مناقصات تابعة للبلدية.
وتشير التقديرات الأولية لدى شرطة الاحتلال إلى أن ّخلفية إطلاق النار قد تكون مرتبطة بمحاولات منظمات إجرامية السيطرة على مناقصات البلدية.
وبهذه الجرائم، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل منذ مطلع العام الجاري إلى 60 قتيلًا بينهم 14 ضحية منذ بداية شهر رمضان، كما تضم القائمة أربع حالات قتل برصاص شرطة الاحتلال، وثلاث نساء، وفتَيان دون سن 18 عامًا.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم العنف والجريمة في المجتمع العربي، وسط مطالبات متزايدة لسلطات الاحتلال باتخاذ خطوات جدية لوقف انتشار السلاح ومكافحة الجريمة المنظمة التي تحصد مزيدًا من الأرواح.
