استشهد اللاجئ الفلسطيني محمد أحمد الصيداوي، يوم أمس الأحد 8 آذار/مارس، جراء غارتين جويتين نفذهما جيش الاحتلال "الإسرائيلي" استهدفتا منطقة تعمير عين الحلوة الواقعة عند المدخل الشمالي لمخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب لبنان.
الغارتان استهدفتا منزلاً في المنطقة، ما أدى إلى استشهاد الصيداوي وإصابة عدد من المدنيين، بينهم شخصان أصيبا بجروح نُقلا لتلقي العلاج، فيما جرى إسعاف مصابين آخرين ميدانياً في مكان القصف.
وبحسب شهود عيان، وقع القصف قبيل وقت قصير من موعد الإفطار، في منطقة مكتظة بالسكان والعائلات، بينهم نساء وأطفال، الأمر الذي أثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي في محيط المخيم.
وفي بيان لاحق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات "الإسرائيلية" على منطقة التعمير أسفرت عن استشهاد شخص من اللاجئين الفلسطينيين وإصابة 10 آخرين بجروح، بينهم 3 لبنانيين و7 فلسطينيين.
ويُعد هذا الاستهداف الأول من نوعه الذي يطال محيط مخيم عين الحلوة منذ بدء التصعيد العدواني "الإسرائيلي" على لبنان فجر يوم الاثنين 2 آذار/ مارس الجاري، في سياق الحرب "الإسرائيلية"–الأمريكية على إيران المتواصلة منذ 28 شباط/ فبراير الماضي.
ومنذ بداية العدوان، ارتقى عدد من اللاجئين الفلسطينيين ضحايا للغارات "الإسرائيلية" في مناطق متفرقة من لبنان، بينهم ثلاث طالبات استشهدن في استهداف لمجمع سكني في منطقة السعديات، إضافة إلى الشاب وسيم العلي وزوجته زينب أبو حجل في قصف استهدف مخيم البداوي شمال البلاد، فضلاً عن القيادي أدهم عثمان الذي اغتيل في غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، كما استشهد اللاجئون الفلسطينيون الثلاثة عمر البغدادي وأحمد صديق وعلي عثمان في قصف استهدف مقر جمعية المقاصد الخيرية في صيدا، وصولاً إلى استشهاد محمد الصيداوي في مخيم عين الحلوة.
