دعت الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية في مخيم نهر البارد شمال لبنان أهالي المخيم إلى مراعاة الأوضاع الإنسانية للعائلات النازحة، من خلال تخفيض بدلات الإيجار وضبط أسعار السلع والتنقلات، في ظل تزايد أعداد النازحين إلى المخيم نتيجة التصعيد العسكري في لبنان.
وجاءت الدعوة في بيان صادر ناشدت فيه الفصائل واللجنة سكان المخيم التحلي بروح التضامن والتكافل مع العائلات التي اضطرت للنزوح من مناطق الجنوب وبيروت والبقاع، جراء العدوان "الإسرائيلي" المستمر، والذي أدى إلى نزوح المئات من اللبنانيين والفلسطينيين إلى مناطق أكثر أمناً.
وأكدت اللجنة في بيانها أن مخيم نهر البارد كان على الدوام مثالاً في النخوة والشهامة، مشددة على أن واجب أبناء المخيم اليوم هو احتضان العائلات النازحة والنظر إلى أوضاعها بعين الرحمة والمراعاة، خصوصاً فيما يتعلق ببدلات الإيجار وأسعار السلع الأساسية وتكاليف التنقل.
ونزح من مخيمات جنوب لبنان إضافة إلى مخيمي برج البراجنة وشاتيلا جنوب بيروت آلاف اللاجئين الفلسطينيين جراء العدوان "الإسرائيلي" وإنذارات الإخلاء، وسجّلت "أونروا" وصول 1300 نازح إلى مراكز الإيواء، من ضمنها مدرسة "بتير" في مخيم نهر البارد، فيما توجهت الأعداد الأكبر من النازحين إلى منازل مستأجرة أو لدى أقاربهم في مخيمات شمال لبنان وخارجها، حسبما رصدت بوابة اللاجئين الفلسطينيين في تقارير سابقة.
