أعلن اتحاد الموظفين العاملين في وكالة "أونروا" البدء بالعصيان الإداري اعتباراً من اليوم السبت 14 آذار/مارس، في مختلف مؤسسات عمل الوكالة في قطاع غزة، تعبيراً عن الرفض الكامل للقرارات التي وصفها بالجائرة بحق الموظفين، والتي تشمل توقيف وفصل موظفين وخصم الرواتب.

وقال الاتحاد في بيان مقتضب إن العصيان يشمل وقف المشاركة في الدورات والاجتماعات وورش العمل، ومقاطعة الزيارات الإشرافية الداخلية والخارجية، وتعليق إرسال التقارير الدورية، إلى جانب عدم التجاوب مع أي مهام إضافية خارج الوصف الوظيفي.

ويأتي ذلك في ظل ما أكد الاتحاد أنه تجاهل مستمر من إدارة الوكالة لمطالب الموظفين ورفض الدعوات للحوار والتوصل إلى حلول عادلة للأزمة القائمة، المترتبة على قرارات "أونروا" بفصل عدد من الموظفين المسافرين، وتقليص ساعات العمل، إضافة إلى تخفيض الرواتب بنسبة 20%.

وأكد الاتحاد أن هذه الإجراءات تمثل اعتداءً مباشراً على حقوق الموظفين وكرامتهم الوظيفية، كما أنها تهدد الاستقرار المعيشي للعاملين في الوكالة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة.

وأشار البيان إلى أن العصيان الإداري يمثل خطوة تصعيدية ضمن برنامج نقابي متدرج، مؤكداً أن التحركات الاحتجاجية ستستمر إلى حين تراجع إدارة الوكالة عن القرارات الأخيرة وإعادة الحقوق كاملة للموظفين.

ودعا الاتحاد كافة الموظفين إلى الالتزام الكامل بالعصيان والالتفاف حول مطالبهم من أجل انتزاع حقوقهم المشروعة، عقب الإجراءات التي وصفها بالتعسفية بحق موظفي الوكالة في أقاليم عملها الخمسة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد