اقتحمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، الليلة الماضية، قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، وفتشت عددًا من المنازل، وأوقفت عددًا من الشبان وأجرت تحقيقًا ميدانيًا معهم، ما تسبب بأضرار بسيطة في ممتلكات بعض العائلات.

وتأتي هذه الاقتحامات ضمن سلسلة ممارسات يومية تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين في قرى الضفة المحتلة.

وفي القدس، أبعدت سلطات الاحتلال ثلاثة فلسطينيين مقدسيين عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر، وهم الشاب عماد خليل عبيسان العباسي، والمرابطة خديجة خويص، والأسير المحرر دجانة عطون، بعد سلسلة من الاستدعاءات والتحقيقات السابقة.

وكان الاحتلال قد أصدر سابقًا قرار إبعاد عن الأقصى للأسير المحرر موسى فطافطة من بلدة سلوان، في إطار محاولاته فرض قيود على حرية الحركة والممارسة الدينية للمقدسيين.

وفي الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء 18 آذار/مارس، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينية من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، بعد اقتحام منزلها وتفتيشه، حيث تم اعتقال الفلسطينية آسيا أحمد مرعي (45 عامًا).

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عقابا شمال مدينة طوباس، ونشرت قوات راجلة في أحيائها، وداهمت عددًا من منازل الفلسطينيين.

وفي محافظة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال خمس فلسطينيات عقب اقتحام المدينة من مدخلها الشرقي وانتشارها في أحياء متفرقة، بينها حي كفر سابا وحي النقار، حيث داهمت منازل الفلسطينيين واعتقلت أسماء نوفل وأمل نوفل من منزليهما، كما فتشت منازل الأسير رائد الحوتري والشهيد جبريل جبريل وعبثت بمحتوياتهما.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر ثلث جنوب قلقيلية، واعتقلت الفلسطينيتين أمينة شواهنة وإخلاص عودة بعد مداهمة عدة منازل، فيما اقتحمت قرية سنيريا جنوب المحافظة واعتقلت الفلسطينية ذوابي يونس بعد تفتيش منزلها.

وفي سياق منفصل، اعتدى مستوطنون على فلسطينية من بلدة عقربا جنوب نابلس، حيث رشّوا غاز الفلفل في وجهها عند مدخل البلدة.

وتعكس هذه الأحداث استمرار سياسة الاقتحامات اليومية والاعتقالات المستهدفة بحق الفلسطينيين في الضفة والقدس، وسط تصعيد واضح في ممارسات الاحتلال ومستوطنيه ضد الفلسطينيين.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد