دخل عدوان الاحتلال "الإسرائيلي" على لبنان يومه الثامن عشر على التوالي، مخلفًا مئات الشهداء والجرحى، في ظل تصعيد ميداني متواصل على طول الجبهة الجنوبية، وتبادل مكثف للهجمات بين قوات الاحتلال و"حزب الله".

وأفادت مصادر صحفية بارتفاع حصيلة غارة الاحتلال على بلدة شعث إلى 6 شهداء، بينهم امرأتان وطفلان، فيما استهدف طيران الاحتلال جسر القاسمية بغارة جديدة.

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد ضحايا عدوان الاحتلال منذ 2 آذار/مارس ارتفع إلى 968 شهيدًا و2432 جريحًا.

في المقابل، واصل "حزب الله" عملياته العسكرية، معلنًا استهداف عدد من دبابات "ميركافا" التابعة للاحتلال في منطقة بيدر الفقعاني ببلدة الطيبة جنوبي لبنان.

وأوضح الحزب في بيانات متتالية أن مقاتليه استهدفوا ست دبابات بصواريخ موجّهة خلال ساعات الفجر، محققين إصابات مباشرة.

وبحسب بيان للمقاومة، حاولت قوات الاحتلال التقدّم للمرة الثالثة خلال أسبوع نحو المنطقة نفسها، قبل أن تقع في كمين محكم، أدى إلى تدمير دبابة بشكل مباشر. وعند محاولة قوات الاحتلال سحب الإصابات، تم استهدافها مجددًا، ما أسفر عن تدمير عدة دبابات إضافية.

كما أشار البيان إلى أنّ قوات الاحتلال حاولت التقدّم نحو منطقة أبو مكنّى في دير سريان، لكنها تعرّضت لهجوم بصواريخ موجّهة أدى إلى تدمير خمس دبابات أخرى، وسط مشاهد لفرار جنود من ساحة الاشتباك.

وعقب ذلك، دفعت قوات الاحتلال بمروحيات لإخلاء الجرحى تحت غطاء ناري كثيف، إلا أن المقاومة استهدفت منطقة الإخلاء بصليات صاروخية وقذائف مدفعية، في وقت استمرت فيه المواجهات وتحليق الطيران الحربي في الأجواء.

وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام عبرية أنّ الحادث الأمني في جنوب لبنان يُعد "صعبًا"، مشيرة إلى فرض رقابة عسكرية مشددة على تفاصيله، فيما تحدثت عن قتيلين و12 مصابًا في صفوف قوات الاحتلال منذ بداية المواجهات على الجبهة الشمالية.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد