قُتلت امرأة الليلة الماضية، في جريمة إطلاق نار بمدينة اللد، لتصبح ضحية جديدة ضمن سلسلة جرائم العنف في الداخل المحتل عام 1948، حيث ارتفعت حصيلة القتلى منذ مطلع العام الجاري إلى 66 شخصًا، بينهم 4 نساء.
وأفادت مصادر محلية بأنّ الضحية هي أنوار الباز، أم لطفل يبلغ من العمر 8 أعوام.
ووصل طاقم طبي إلى موقع الجريمة عند الساعة 00:20، وعمل على تقديم الإسعافات الأولية ومحاولات الإنعاش القلبي الرئوي، إلا أن الضحية فارقت الحياة نتيجة الإصابات الحرجة التي أُصيب بها جسدها، بحسب مصادر طبية.
وادعت شرطة الاحتلال "الإسرائيلي" في بيان رسمي إنّ التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادثة ذات خلفية جنائية، مؤكدة فتح تحقيق شامل ومباشرة عمليات تمشيط ومطاردة واسعة للقبض على المشتبه بهم.
وتشهد المدن والقرى العربية تصاعدًا في العنف، إذ سجّلت منذ بداية آذار/مارس الجاري 12 ضحية من جرائم مختلفة، فيما بلغ عدد القتلى منذ مطلع العام الجاري 66 شخصًا، بينهم 65 من 33 مدينة وقرية عربية وضحية من الضفة المحتلة، تشمل أربع نساء وثلاثة قُتلوا برصاص شرطة الاحتلال، بالإضافة إلى ثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا.
هذه الحادثة تعكس استمرار ظاهرة العنف والجريمة في الداخل المحتل، وسط دعوات لمكافحة الظاهرة وتعزيز الأمن والحماية للفلسطينيين.
