يواصل الاحتلال "الإسرائيلي" انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ 11 أكتوبر، مخلفًا مئات الشهداء والجرحى، وتفاقمت معاناة المدنيين والنازحين بسبب القصف المستمر والحصار.

وصباح اليوم الخميس 19 آذار/مارس، استشهد ثلاثة فلسطينيين، وأصيب آخر بجروح خطيرة، جراء غارات لطائرات الاحتلال الحربية شرق مدينة غزة.

وذكرت مصادر طبية، أنّ غارة استهدفت تجمعًا للفلسطينيين قرب ساحة الشوا في حي التفاح، ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة آخر بجروح خطيرة.

وأضافت المصادر أنّ غارة ثانية بطائرة مسيرة استهدفت تجمعًا آخر في شارع كشكو شرق حي الزيتون، ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين آخرين.

وفي السياق، أعيد صباح اليوم فتح معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، لتسهيل مغادرة دفعة من الحالات الإنسانية من المرضى ومرافقيهم، وعودة العالقين.

وأوضح تمصادر صحفية، أنّ دفعة جديدة من ذوي الحالات الإنسانية غادرت من جمعية الهلال الأحمر في خان يونس بعد تجهيز أوراقهم الرسمية، متجهة إلى صالة المغادرين في معبر رفح لاستكمال العلاج في المستشفيات المصرية

وكان المعبر قد أُغلق جزئيًا منذ 28 شباط/فبراير الماضي، بعد اندلاع الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران، ويعمل منذ إعادة فتحه بمعدل محدود للغاية، حيث لم يتجاوز عدد المسافرين 700 شخص منذ ذلك الحين.

وفي آخر التطورات، ارتقى فتى نازح إثر انهيار حائط بفعل الرياح قرب متنزه البلدية في مدينة غزة، فيما أطلقت قوات الاحتلال نيرانها على مناطق شرق مخيم البريج، وواصلت مدفعيتها قصف مناطق شرق خان يونس جنوب القطاع.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي، إنّ حصيلة ضحايا حرب الإبادة منذ وقف إطلاق النار بلغت 677 شهيدًا، وعدد الإصابات 1,813، بينهم 305 من الأطفال والنساء والمسنين، فيما بلغت نسبة المدنيين بين الشهداء 99%.

ومنذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023، وصل عدد الشهداء إلى 72,253، والإصابات إلى 171,912.

وفي السياق، أشار المكتب الإعلامي الحكومي إلى استمرار الحصار وتردي الخدمات الأساسية، مع معاناة أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة خلال عيد الفطر، في ظل شح الغذاء والماء والأدوية وغياب الاحتياجات الأساسية للأطفال.

كما أكد المكتب في بيان صحفي تسجيل 2,073 خرقًا للاتفاق منذ دخوله حيّز التنفيذ، شملت إطلاق نار، وتوغل آليات وقصف، ونَسف منازل، بالإضافة إلى اعتقال 50 فلسطينيًا من داخل الأحياء السكنية، وعرقلة دخول المساعدات الإنسانية والمواد الأساسية، بما في ذلك تشغيل محطة الكهرباء والمعدات الثقيلة لإزالة الأنقاض.

وحمل المكتب الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التدهور الإنساني والأرواح المزهقة، مطالبًا المجتمع الدولي والأمم المتحدة ووسطاء الاتفاق بضمان حماية المدنيين وإدخال المساعدات والمواد الإيوائية بشكل فوري وآمن.

 

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد