أطلقت إيران، خلال الساعات الـ24 الماضية، 15 دفعة من الصواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، استهدفت مناطق في "تل أبيب" والقدس والنقب، فيما رُصدت مواقع سقوط في "إلعاد وكريات أونو".
ولم تُسجّل إصابات، بينما أُبلغ عن أضرار مادية نتيجة سقوط شظايا وذخائر في عدة مواقع، بينها الحي اليهودي داخل البلدة القديمة في القدس.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" تنفيذ ضربات جديدة استهدفت العاصمة الإيرانية طهران ومناطق شرقها، في إطار التصعيد العسكري المستمر بين الطرفين.
ونقل عن مصدر أمني عبري أن تصاعد الهجمات الإيرانية منذ الخميس الماضي يعود إلى "ظروف الطقس"، مشيرًا إلى أنّ الغيوم الكثيفة تعيق عمل الطائرات المسيّرة "الإسرائيلية" والأميركية، ما يمنح إيران هامشًا أوسع لإطلاق الصواريخ البالستية.
بالمقابل، توعدت إيران بملاحقة مسؤولين وقادة عسكريين في الولايات المتحدة والاحتلال، حيث قال المتحدث باسم القوات المسلحة، أبو الفضل شكارجي، إنّ بلاده "ترصد تحركات القادة والجنود"، مضيفًا أن مواقع ترفيهية وسياحية "لن تكون آمنة" لهم.
إقليميًا، أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق مقتل أحد عناصرها وإصابة آخرين، جراء غارة استهدفت قاعدة عسكرية في قضاء طوز خورماتو، محمّلة الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية الهجوم.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة "رويترز" باندلاع حريق في منشأة دبلوماسية أميركية قرب مطار بغداد، عقب تعرضها لهجوم بطائرات مسيّرة.
ميدانيًا، دوّت صافرات الإنذار في مناطق واسعة من النقب والسهل الداخلي، وصولًا إلى ديمونا وبئر السبع ومحيط البحر الميت، عقب رصد إطلاق صواريخ من إيران، فيما أعلن جيش الاحتلال أنّ أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها، ودعا السكان إلى التزام الملاجئ حتى إشعار آخر.
في الأثناء، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ "الموجة الـ70" من الهجمات، قال إنّها استهدفت أكثر من 55 موقعًا، بينها خمس قواعد أميركية، إضافة إلى ضربات طالت حيفا و "تل أبيب" ومحيطهما.
سياسيًا، أكد وزير الخارجية الإيراني استعداد بلاده لتأمين مرور آمن للسفن اليابانية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنّ القيود المفروضة تستهدف سفن الدول "المتورطة في مهاجمة إيران"، ومؤكدًا أنّ طهران لا تسعى إلى وقف إطلاق نار مؤقت، بل إلى "إنهاء كامل وشامل للحرب".
في المقابل، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية إصدار ترخيص يسمح ببيع النفط الإيراني الموجود على متن السفن، في خطوة مرتبطة بإدارة الإمدادات، فيما نفت إيران امتلاك أي فائض نفطي جاهز للتوريد.
