استشهد وأُصيب عدد من اللبنانيين، الليبلة الماضية فجر اليوم السبت 21 آذار/مارس، في ظل تصعيد عسكري متواصل، فيما أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عزمه توسيع عمليته البرية في لبنان خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى استهداف أكثر من ألفَي هدف منذ بدء العدوان، بينها نحو 120 مقرًا لحزب الله، وأكثر من 100 مستودع أسلحة، و130 منصة إطلاق صواريخ.
ميدانيًا، أعلن حزب الله استهداف قوات الاحتلال في عدة قرى حدودية جنوبية، بينها عيترون ومركبا وعيتا الشعب والعديسة ومارون الراس، إضافة إلى استهداف دبابة "ميركافا" في بلدة الطيبة، مؤكدًا خوض اشتباكات مباشرة مع قوة إسرائيلية بين علما الشعب والضهيرة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
في المقابل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بتعرض أطراف علما الشعب ومروحين لقصف مدفعي عنيف، تزامن مع محاولة توغل لقوة الاحتلال داخل الأراضي اللبنانية، وسط غارات جوية استهدفت قرى عدة في الجنوب، فيما وجّه جيش الاحتلال إنذارات لسكان أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت لإخلائها قبيل تنفيذ ضربات.
وذكرت مصادر لبنانية أن الاشتباكات المسلحة امتدت على طول الخط الحدودي، خاصة في القطاع الغربي، مع محاولة تقدم لقوات الاحتلال من جهة الناقورة، بالتوازي مع قصف جوي ومدفعي مكثف.
وفي بيروت، شنّت الطائرات الحربية غارات على الضاحية الجنوبية، ما خلّف دمارًا واسعًا في المباني والبنية التحتية، دون إعلان حصيلة رسمية فورية للخسائر.
وفجر اليوم، استشهد لبناني وأُصيب اثنان بجروح جراء غارة الاحتلال استهدفت منزلًا في بلدة الغندورية بقضاء بنت جبيل، حيث جرى انتشالهم من تحت الأنقاض، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، فيما تواصل القصف المدفعي الثقيل على بلدة الناقورة في قضاء صور.
كما جدّد جيش الاحتلال تحذيراته لسكان عدة أحياء في الضاحية الجنوبية، بينها حارة حريك والغبيري والليلكي والحدث وبرج البراجنة والشياح، داعيًا إلى الإخلاء الفوري بدعوى استهداف "بنى تحتية عسكرية" لحزب الله.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مواقع وتجمعات لجيش الاحتلال، بينها قاعدة "فيلون" جنوب روش بينا، إلى جانب مواقع في المرج ومحيط الطيبة وجبل وردة ومركبا.
وأكد الحزب في بيانات متلاحقة تحقيق إصابات مباشرة في صفوف قوات الاحتلال، بما في ذلك استهداف تجمعات للجنود في عيترون وعيتا الشعب والعديسة ومارون الراس، إضافة إلى هجوم بمسيّرة على موقع الرادار البحري في رأس الناقورة.
