قُتل مستوطن، صباح اليوم الأحد 22 آذار/مارس، إثر استهداف مركبته بصاروخ مضاد للدروع في مستوطنة "مسغاف عام"، أطلقه حزب الله من جنوب لبنان، ما أدى إلى اندلاع النيران في المركبة.
وفي أعقاب العملية، دوت صفارات الإنذار في منطقة رأس الناقورة شمالي البلاد، عقب رصد إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، قبل أن تتجدد مجددًا في "مسغاف عام".
بالتوازي، أعلن جيش الاحتلال أنّ قوات الفرقة 36 تواصل تنفيذ عمليات برية "مركزة" في جنوب لبنان، مشيرًا إلى مداهمة مواقع تابعة لحزب الله، عُثر خلالها على أسلحة وذخائر.
وزعم في بيان صحفي أنّ "قوات اللواء السابع قتلت أكثر من 10 مقاتلين، بزعم أنهم شكّلوا "تهديدًا مباشرًا"، فيما أفاد بأنّ "قوة من لواء "غولاني" عثرت على مبنى استُخدم كنقطة تجمع لعناصر الحزب، إلى جانب رصد وسائل قتالية تشمل صواريخ وأسلحة خفيفة".
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بوقوع "مصابين وأضرار" جراء إطلاق صاروخ من لبنان نحو إحدى المستوطنات الحدودية.
ميدانيًا، يتواصل عدوان الاحتلال على لبنان عبر غارات تستهدف مناطق مدنية، ما يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى، في وقت يواصل فيه حزب الله التصدي للهجمات من خلال رشقات صاروخية باتجاه الأراضي المحتلة، بالتوازي مع إحباط محاولات توغل بري لجيش الاحتلال في جنوب لبنان.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 3 لبنانيين وإصابة 99 آخرين، أمس، ليرتفع عدد الشهداء إلى 1024 منذ بدء العدوان في 2 آذار/ مارس 2026.
من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأنّ طيران الاحتلال شنّ غارات على بلدة الناقورة الحدودية، فيما قصفت المدفعية بشكل متقطع جبل اللبونة عند أطراف البلدة، إلى جانب استهداف بلدات الصوانة والسلطانية ومشغرة فجر اليوم.
في المقابل، أعلن حزب الله استهداف تجمعات لجنود الاحتلال في عدة مواقع، بينها موقع الحمامص المستحدث جنوب مدينة الخيام، وخربة الكسيف جنوب غربي بلدة الطيبة، إضافة إلى محيط معتقل الخيام، باستخدام صليات صاروخية وقذائف مدفعية وصواريخ نوعية وثقيلة.
كما استهدف الحزب تجمعًا لجنود وآليات الاحتلال في تلة المحيسبات جنوب مشروع الطيبة، بصليتين صاروخيتين وقذائف مدفعية.
وفي الداخل، دوت صفارات الإنذار في بلدة المالكية تحسبًا لسقوط صواريخ وتسلل طائرات مسيّرة.
