يواصل الاحتلال "الإسرائيلي" خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع استمرار استهداف المدنيين والمؤسسات الرسمية، مخلفًا مئات الشهداء والجرحى، وتصاعد الانتهاكات للبروتوكول الإنساني الدولي.
وفي آخر التطورات، أصيب عدة فلسطينيين جراء قصف الاحتلال استهدف شقة سكنية في عمارة التاج بشارع اليرموك غرب مدينة غزة، حيث أعلنت طواقم الإسعاف والطوارئ انتشال أربع إصابات نتيجة القصف.
كما أطلقت زوارق الاحتلال النار في عرض بحر دير البلح وخانيونس، وقصفت مدفعية الاحتلال مناطق محيط السنافور بحي التفاح شرقي مدينة غزة.
وفي حادث مأساوي آخر، استهدفت طائرة مسيّرة مركبة للشرطة على دوار "أبو صرار" في مخيم النصيرات، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة ضباط وجرح آخرين، نقلوا إلى مستشفى العودة.
ونعت وزارة الداخلية والأمن الوطني الضباط الذين ارتقوا، مؤكدة إدانتها جرائم الاحتلال المستمرة بحق عناصر الشرطة أثناء أداء واجبهم، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات.
كما استشهد فلسطيني وأصيب آخرون جراء غارة الاحتلال على مجموعة من المدنيين غربي مدينة غزة، في وقت يستمر فيه الاحتلال في استهداف مركبات الشرطة ومراكزها، حيث سبق أن استشهد الأسبوع الماضي 9 من عناصر الشرطة، بينهم مدير شرطة التدخل بالمحافظة الوسطى العقيد إياد أبو يوسف، إثر قصف طائرات الاحتلال لمركباتهم على شارع صلاح الدين في منطقة الزوايدة وسط القطاع.
هذه التطورات تعكس تصعيد الاحتلال المستمر وانتهاكه المتكرر للقوانين الدولية، مع استمرار الضغط على المدنيين والمؤسسات المدنية في غزة.
