مع دخول العدوان الأميركي "الإسرائيلي" على إيران يومه الرابع والعشرين، يتواصل التصعيد العسكري وتبادل القصف بين الجانبين، وسط اتساع رقعة المواجهات وتعدد الجبهات المرتبطة بها.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة الصاروخية الخامسة والسبعين، مستهدفًا الجبهة الداخلية للاحتلال برشقات صاروخية، بينها صواريخ انشطارية، فيما أعلن جيش الاحتلال شن موجة واسعة من الهجمات على بنى تحتية داخل العاصمة طهران.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بوقوع أضرار في ثمانية مواقع نتيجة سقوط شظايا صواريخ إيرانية في مناطق وسط البلاد، إضافة إلى الجليل الأعلى ومدينة صفد، مشيرةً إلى إصابة 48 جنديًا منذ بدء العملية البرية في جنوب لبنان.

في المقابل، سُمع دوي انفجارات في طهران بالتزامن مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض أهداف، فيما تحدثت وكالة "فارس" عن استهداف خمس مناطق داخل العاصمة بضربات جوية، وسط تقارير عن انفجارات عنيفة.

إقليميًا، أعلنت دول خليجية، بينها الكويت والإمارات، التصدي لهجمات نسبت إلى إيران، فيما أعلنت وزارة الدفاع السعودية استهداف منطقة الرياض بصاروخين بالستيين.

سياسيًا، يترقب العالم انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران بشأن فتح مضيق هرمز، ملوحًا باستهداف قطاع الطاقة الإيراني خلال 48 ساعة في حال عدم الاستجابة، ما يضيف ضغوطًا إضافية على مسار التصعيد.

في المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من استهداف منشآت حيوية داخل البلاد، مؤكدًا أن أي هجوم على محطات الكهرباء سيقابل برد يشمل منشآت مماثلة في الكيان، إضافة إلى مواقع في دول إقليمية مرتبطة بالمصالح الأميركية.

ميدانيًا، أعلن مسؤول محلي في محافظة لرستان ارتقاء 6 مدنيين وإصابة 43 آخرين جراء هجوم أميركي "إسرائيلي" استهدف منازل في مدينة خرم آباد، ما أدى إلى تدمير أربعة منازل وانقطاع مؤقت للتيار الكهربائي في بعض الأحياء، وسط عمليات إنقاذ مستمرة.

وفي السياق، أعلن وزير الصحة الإيراني محمد رضا ظفركندي مقتل 210 أطفال وإصابة 1510 آخرين منذ بدء الهجمات، مشيرًا إلى أنّ من بين الضحايا 168 طفلة قضين جراء استهداف مدرسة في مدينة ميناب جنوب البلاد أواخر شباط/فبراير الماضي.

وعلى صعيد العمليات، أعلن متحدث عسكري إيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت شركات صناعات جوية للاحتلال قرب قاعدة بن غوريون، إضافة إلى قواعد عسكرية ومراكز أمنية في تل أبيب وبتاح تيكفا وحولون، ما أسفر عن أضرار مادية.

اقتصاديًا، أفاد رئيس وكالة الطاقة الدولية بأنّ العالم يخسر نحو 11 مليون برميل نفط يوميًا نتيجة تداعيات الحرب، محذرًا من تأثيرات واسعة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.

وفي الكيان، أعلنت وزيرة المواصلات "ميري ريغيف" فرض قيود على حركة الطيران في مطار "بن غوريون"، تشمل السماح بهبوط طائرة واحدة وإقلاع أخرى كل ساعة، مع تحديد عدد الركاب في الرحلات المغادرة بخمسين راكبًا كحد أقصى، في ظل الأوضاع الأمنية المتوترة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد