حذّر مدير دائرة المعلومات في وزارة الصحة بقطاع غزة، زاهر الوحيدي، من تدهور حاد في الوضع الصحي للمرضى في القطاع، مؤكداً وفاة 1,400 مريض من أصل 20 ألفاً بسبب عدم تمكنهم من السفر لتلقي العلاج في الخارج، منذ 7 أيار, مايو 2024، تاريخ احتلال معبر رفح من قبل الجيش "الإسرئيلي".

وأوضح الوحيدي في حديث صحفي أن ما بين 6 إلى 10 مرضى يموتون يومياً أثناء انتظارهم الحصول على تصاريح السفر لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مؤكداً أن الوضع الصحي في غزة في حالة حرجة للغاية.

وأشار الوحيدي إلى أن عدد الحالات الخطيرة المصنفة على أنها في أعقاب الحياة بلغ 195 حالة من أصل 300، محذراً من أن أي فقدان للقدرة على إجلائها سيؤدي إلى وفاة هذه الحالات.

كما شدد على وجود 1,971 حالة طارئة تحتاج إلى الإجلاء خلال الأسابيع القادمة، من بينها أربعة آلاف طفل وأربعة آلاف مريض بالسرطان، داعياً المجتمع الدولي والجهات المختصة للتحرك الفوري لتأمين علاجهم وإنقاذ حياتهم.

وتأتي هذه التحذيرات وسط استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار إلى جانب تداعيات العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، حيث أعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 72,263 شهيداً، والإصابات إلى 171,944 منذ بدء حرب الإبادة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأفادت الوزارة بوصول تسعة شهداء و30 إصابة إلى المستشفيات خلال أيام عيد الفطر، بينهم شهيد متأثراً بإصابته.

وذكرت الوزارة أن إجمالي الشهداء منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ارتفع إلى 687، فيما بلغ إجمالي الإصابات 1,845، إضافة إلى انتشال 756 جثماناً.

وأكدت أن عددًا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة.

 

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد