نظّم نشطاء ومتضامنون مع القضية الفلسطينية مظاهرة احتجاجية في العاصمة الإسبانية مدريد، ليل أمس الثلاثاء، قبيل مباراة لكرة السلة تجمع فريق ريال مدريد مع فريق من "إسرائيل"، وذلك رفضاً لمشاركة الأخير في المنافسات الرياضية على الأراضي الإسبانية.
وتجمع مئات المحتجين أمام ملعب موفيستار أرينا، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالمباراة، في إطار تحركات تضامنية مع الفلسطينيين واحتجاجاً على جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها كيان الاحتلال في قطاع غزة.
دعوات للمقاطعة ومقارنة بالعقوبات على روسيا
وطالب المشاركون بمنع الفرق "الإسرائيلية" من خوض مباريات في إسبانيا، داعين إلى اتخاذ موقف مماثل لما قام به الاتحاد الأوروبي تجاه روسيا عقب غزوها أوكرانيا، في إشارة إلى العقوبات الرياضية التي فُرضت آنذاك.
وأكد المحتجون رفضهم للتطبيع الرياضي مع كيان الاحتلال، معتبرين أن السماح بمشاركة الفرق "الإسرائيلية" يتناقض مع المواقف الإنسانية الداعمة لحقوق الفلسطينيين.
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل حالة من الغضب الشعبي المتصاعد في إسبانيا ضد السياسات "الإسرائيلية"، حيث تقرر إقامة المباراة دون حضور جماهيري، مع فرض إجراءات أمنية مشددة حول محيط الملعب.
