ارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال "الإسرائيلي" على لبنان، منذ انضمام حزب الله إلى جانب إيران في 2 آذار/ مارس الجاري، إلى 1142 شهيدًا و3315 جريحًا، وفق وزارة الصحة اللبنانية، في ظل استمرار الغارات اليومية التي تُنذر بارتفاع العدد.

وأعلن جيش الاحتلال بدء موجة غارات جديدة وواسعة على بيروت، قال إنّها تستهدف "بنى تحتية لحزب الله"، بالتزامن مع قصف مكثف طال عشرات البلدات في الجنوب ومحيط الضاحية الجنوبية، مخلّفًا دمارًا واسعًا.
 

ميدانيًا، تتواصل الاشتباكات في جنوب لبنان، حيث أُصيب ضابط وجندي "إسرائيليان" بجروح خطيرة جرّاء انفجار قنبلة خلال ما وصفه الجيش بـ"حادث عملياتي"، فيما تحدثت تقارير عبرية عن إصابات إضافية في صفوف الجنود خلال المواجهات.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عشرات العمليات ضد مواقع وتجمعات وآليات عسكرية للاحتلال، شملت قصفًا صاروخيًا وهجمات بمسيّرات وعبوات ناسفة، إضافة إلى استهداف قواعد عسكرية ومستوطنات في شمال الكيان.


كما أفاد الحزب باستدراج قوة للاحتلال إلى كمين محكم في بلدة الطيبة جنوبي لبنان، أثناء تقدمها باتجاه نهر الليطاني، مؤكدًا تحقيق إصابات مباشرة في صفوفها، فيما أشار إلى أنّ جيش الاحتلال سحب قتلاه وجرحاه تحت غطاء ناري كثيف.

وشهدت مناطق الجليل الأعلى والغربي دوي صفارات الإنذار بشكل متكرر، تحسبًا لإطلاق صواريخ ومسيّرات، فيما أعلن الاحتلال رصد إطلاق عشرات الصواريخ من جنوب لبنان.

وفي تطور لافت، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد مسعف وإصابة أربعة آخرين في غارة للاحتلال استهدفت مركز إسعاف في بلدة كفرتبنيت جنوبي البلاد.

بالتوازي، أعلن جيش الاحتلال نيته توسيع مدة الإنذارات المسبقة لسكان الشمال إلى ما بين 15 و30 ثانية، في ظل تصاعد وتيرة هجمات حزب الله.

ويأتي هذا التصعيد مع استمرار العدوان "الإسرائيلي" على لبنان لليوم السادس والعشرين، وسط محاولات توغل بري في الجنوب، يقابلها تصعيد في عمليات حزب الله، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة وتزايد حدّتها.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد