قُتل عبد أبو حصيرة، في الخمسينيات من عمره، وأصيب نجله القاصر بجروح متوسطة في جريمة إطلاق نار وقعت بمدينة يافا بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، ليلة الجمعة – السبت.
ونُقل الضحية إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث أعلن الطاقم الطبي وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.
وادعت شرطة الاحتلال أنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة وخلفياتها، فيما يواصل الفلسطينيون في الداخل المحتل معاناتهم من تفشي العنف والجريمة، وسط ما وصفه ناشطون بـ"التقاعس عن توفير الأمن والأمان".
وبهذه الجريمة، ارتفعت حصيلة ضحايا العنف والجريمة في الداخل المحتل منذ مطلع آذار/مارس الجاري إلى 15 ضحية، ومنذ مطلع العام الجاري إلى 69 ضحية، بينهم 68 ضحية من 33 مدينة وقرية، وضحية واحدة من الضفة الغربية قُتلت في الناصرة.
وتشمل الإحصاءات خمس نساء، وثلاثة قتلى برصاص الشرطة، وثلاثة فتيان دون سن 18 عامًا، مع الإشارة إلى أن هذه الأرقام لا تشمل مدينة القدس المحتلة.
